
رام الله - وطن للأنباء: قال الخبير في مجال اقتصاديات الصحة محمد أبو زينة، إن واقع القطاع الصحي في فلسطين "ليس بجيد"، وهناك عوامل مختلفة وراء ذلك أهمها الاحتلال وندرة الموارد وعدم التوزيع الكافي لها.
وحول الفجوات الجندرية التي تكمن في تقديم خدمات الرعاية الصحية الحكومية أِشار الى فجوات كبيرة ما زالت قائمة حتى اللحظة وتتسع، ومنها توزيع العاملين في القطاع الصحي حسب النوع الاجتماعي، مردفا: اذ نجد غلبة للذكور على الاناث في كثير من الخدمات الصحية وخصوصا في الدرجات الإدارية المتقدمة، بينما تتركز النساء في المهن الطبية المساعدة.
وأشار خلال منصة مواطنات، التي أطلقتها شبكة وطن الإعلامية بالشراكة مع جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية الى تمتع الرجال بمستوى صحي أفضل من النساء، وذلك بسبب ارتباط التأمين الصحي في الوظيفة، اذ أظهرت الدراسات أن الرجال يملكون تأمينا صحيا أكثر من الإناث، ما يجعل وصول الرجال الى الخدمات الصحية بشكل أسهل، مشيرا الى قضية أخرى وهي طبيعية الخدمات، حيث أكد أن الخدمات الطبية التي تستجيب لاحتياجات المرأة تحديدا تتطلب رصد موازنات اضافية.
وحول التحديات التي تواجه النساء في الحصول على الخدمات الصحية بتساوي، أوضح أن الثقافة الذكورية والعادات التقاليد تؤثر بشكل واضح في استخدام الخدمات الصحية الحكومية بين الجنسين.
وأوصى الى بناء قدرات وزارة الصحة على التحليل والتخطيط على أساس النوع الاجتماعي، و تعميم مراعاة "المنظور الجنسوي" في أعمال وبرامج وزارة الصحة وكافة مقدمي الخدمات، مردفا: إذ إن إدماج الاعتبارات الجنسوية ضمن عناصر الادارة القائمة على تحقيق النتائج، والتخطيط ووضع الميزانيات، والرصد والتقييم، من شأنه أن ينعكس بشكل فعال على فرص تعزيز المساواة بين الجنسين في تلقي الخدمة الصحية.