
وطن للأنباء: تعتبر محافظة الخليل الأكبر من بين محافظات الوطن، من حيث تعداد السكان والمساحة الجغرافية، وتعتبر مدينة الخليل من المدن الرائدة في عدة مجالات لا سيما المجالات الصناعية والتجارية، وتحتوي على الكثير من المعالم المهمة تاريخياً ووطنياً.
رغم كل ما سبق إلا أن المحافظة تفتقر للمشاريع والأماكن الثقافية التي يستطيع الشباب من خلالها ممارسة أنشطتهم الثقافية، أبرزها صناعة الأفلام والفنون البصرية نظرا لعدم وجود سينما في المحافظة، وضعف الاهتمام في هذا الجانب من الفنون، ولكن هناك من الشباب من قرر أن يأخذ هذه المسؤولية على عاتقه، ليخرج إلى النور نادي الندوة الثقافية الذي يهتم في الجانب الثقافي في المدينة من أدب وندوات علمية وسينما وغيرها.
وقال رئيس جمعية نادي الندوة الثقافي أحمد الحرباوي خلال منصة مواطنات التي أطلقتها شبكة وطن الإعلامية بالشراكة مع جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية، إن أهداف النادي تتركز في تنمية وتطوير الجانب الثقافي في مدينة الخليل ويعتبر الحيز الوحيد في المدينة الذي يعمل ضمن نطاقات الأدب والندوات العلمية والشق السينمائي.
وتابع: نعمل على تطوير الهوية الثقافية والاجتماعية للمدينة، ونعمل ضمن رؤية تكاملية مع المجتمع، وقضايا المرأة ضمن أبرز أولوياتنا وأنشطتنا من أجل تمكين المرأة على كافة الأصعدة، حتى تكون جزء لا يتجزأ من العمل الإجتماعي ككل، لخلق المساواة داخل المجتمع الفلسطيني، مردفا: رغم كل التحديات استطعنا النجاح على مستوى مدينة الخليل لأن حضور المرأة أصبح طاغي ومؤثر وتشارك في كافة الأعمال.
ونوه، الى استهداف النادي لكافة فئات المجتمع من 5 سنوات حتى 80 عاما، مشيراً الى أن العمل جار على توثيق تاريخ السيدات الرائدات في المدينة، حتى يتم توثيقه للأجيال القادمة.
وحول الصعوبات التي تواجه المركز، ذكر بأنها تكمن بتحديات الاحتلال من جهة وأصحاب الفكر المغلق من جهة أخرى خصوصا تلك التي تحرض بدعوى الاختلاط وغيرها.
وطالب بالتكاثف المجتمعي حول النادي، وتقديم الدعم له من قبل مؤسسات الحكم المحلي والجهات المختصة من أجل النهوض بالأنشطة التي يقدمونها ونوعيتها لتعزيز صمود المرأة.