
وطن للأنباء- مؤمن شديد: تتضاعف خسائر التجار وأصحاب البسطات في حسبة رام الله، خلال موسم عيد الأضحى الحالي، بسبب خسائر أموالهم وتجارتهم، بعدما تعرض السوق لحريق خلال اجتياح قوات الاحتلال لمدينة رام الله نهاية الشهر الفائت.
ويناشد التجار عبر وطن للأنباء، بتعويضهم عن خسائرهم المضاعفة، خاصة أن كثير منهم يُعيل أكثر من عائلة من وراء تجارته او بسطته.
وقال الشاب سامح السيّد -صاحب أحد المحلات المحترقة-، لوطن للأنباء، إن الأزمة الاقتصادية تتضاعف على التجار خلال فترة العيد، حيث كان التجار يعملون على مضاعفة البضائع لديهم؛ استعدادًا لاستقبال الزبائن فترة العيد، لكنها جميعها تعرضت للحرق.
وتابع محمد كفاية -صاحب عربة خضار أحالها الحريق حطامًا- في حديثه لوطن للأنباء، أنه خسر حوالي 20 ألف شيقل جراء احتراق بسطته، وسط "لامبالاة حكومية"، وأن الحكومة تتلكأ عن تعويض المتضررين من الحريق.
وأضاف الحاج سليم أبو رحمة -صاحب محل أدوات كهربائية- لوطن للأنباء، بأنه خسر حوالي 300 ألف شيقل، مضيفًا بأن النيران حوّلت متجره إلى حطام.
بدوره، قال مدير شركة مناصرة للمفروشات عمير مناصرة لوطن للأنباء، إنه خسر ملايين الدولارات، مشيرًا إلى أنه يمتلك 10 متاجر بالسوق، حولتهم النيران رمادًا، حيث يعمل في شركته نحو 36 عاملًا، والآن أصبحوا من الأسر المتعففة بعد الحريق.
ويقدِّر مسؤولون الخسائر الناتجة عن الحريق بحوالي 10 ملايين دولار؛ عقب أن التهمت النيران نحو 600 محل تجاري وبسطة خضار، نهاية شهر مايو المنصرم.