منصة "مواطنات" تسلط الضوء على الخدمات التي تقدمها وزارة التنمية الاجتماعية من منظور النوع الاجتماعي

11/06/2024

رام الله - وطن للأنباء: قالت رئيسة وحدة المرأة والنوع الاجتماعي في وزارة التنمية الاجتماعية هبة جيبات إن الوزارة تسعى لتحقيق المساواة بين الجنسين وتقديم كافة الخدمات للنساء الناجيات من العنف ومساعدتهم للوصول الى الموارد المتاحة. 

وتابعت خلال منصة "مواطنات" التي أطلقتها شبكة وطن الإعلامية بالشراكة مع جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية: الوزارة تقدم رزمة من خدمات الحماية لضحايا العنف القائم على النوع الاجتماعي، مردفة: في مراكز الايواء على سبيل المثال نوفر الحماية والإرشاد والدعم النفسي والقانوني سواء في المحاكم النظامية أو الشرعية، مشيرة أن الحالات التي لا تحتاج الى تحويل لمراكز الحماية يتم متابعتها وهي بداخل أسرتها، مشيرة أن الوزارة توفر أيضا خدمات المساعدات الطارئة والنقدية.

واشارت الى وجود مراكز الحماية في نابلس وبيت لحم وأريحا وتم افتتاح مركز في محافظة رام الله مؤخراً.

وقالت إن العنف ضد النساء في فلسطين مركب من الاحتلال والعنف الأسري والمجتمعي.

وحول تفاصيل افتتاح المركز الجديد في محافظة رام الله، نوهت جيبات الى عدم توفر مركز إيواء متاح في رام الله تاريخيا، على الرغم من ازدياد نسبة المعنفات، حيث كان السائد نقل المعنفات إلى أريحا أو بيت لحم ما يجعل الأمر أكثر صعوبة وتعقيدا، منوة أنه الأول من نوعه في فلسطين بسبب تحديد الفئة التي سيستقبلها من الفئات المستثناة من نظام مراكز حماية المرأة.

وفي قضية أخرى.. أوضحت جيبات ان الوزارة بالشراكة مع مؤسسات المجتمع المدني والجمعيات الخيرية تتابع كافة الأوضاع للأسر الفقيرة وتقوم بحصر الأضرار نتيجة الاحتلال أو الوضع الاقتصادي الصعب، مشيرة أن النساء من داخل الأسر الفقيرة يتم استهدافهن من قبل برنامج المساعدات النقدية أو الطارئة.

وحول النساء الغزيات العالقات في الضفة بعد الحرب على غزة أشارت الى وجود 260 سيدة يتلقين الخدمات من الوزارة، مردفة: وقامت الوزارة بمتابعتهن منذ اليوم الأول وحصر احتياجاتهن، ويتم العمل معهم بالشراكة مع محافظة رام الله ومؤسسات منتدى مناهضة العنف، موضحة أن الوزارة صرفت مساعدات لهن لأكثر من دفعة ووفرت الاحتياجات النسائية والطرود الصحية والملابس، كما تم صرف مساعدات خصيصاً للنساء المرضعات والحوامل في القطاع منذ بداية العدوان. 

ومن أبرز التحديات التي تواجه التنمية الاجتماعية في أداء مهامها، قالت جيبات إن التحدي الأكبر هو الاحتلال الاسرائيلي ما تضطر الوزارة لتقديم خدمات الدعم النفسي عبر الهاتف في الكثيررمن مناطق الضفة الغربية بسبب اعاقة الاحتلال للتنقل والوصول، عدا عن اختلاف القوانين ما بين الضفة والقدس التي هي بالأٍاس جزء من الضفة. 

في ختام حديثها أوصت جيبات بضرورة استمرار التعاون والجهود وبشكل تكاملي ما بين الوزارة و الشركاء الفاعلين لتوفير أفضل أشكال وأنواع الحماية للضحايا والناجيات من العنف، كما أوصت بضرورة تغيير وتعديل القوانين التي تقف عائقا أمام النساء للوصول الى العدالة.