منصة "مواطنات" تسلط الضوء عى آليات بناء شبكة مؤسسات نسوية وحقوقية دولية للتضامن مع الشعب الفلسطيني

27/05/2024

رام الله - وطن للأنباء: قالت الإعلامية والناشطة النسوية ميسون القواسمي إن من يدفع ثمن الحروب دوماً هن النساء والأطفال إذ تشكل اليوم نسبة الضحايا من الأطفال والنساء في قطاع غزة نحو 70%. 

وشددت خلال حديثها  لمنصة "مواطنات" التي أطلقتها شبكة وطن الإعلامية بالشراكة مع جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية، على أهمية توثيق الانتهاكات بأشكالها المختلفة ضد المرأة الفلسطينة وتقديمها الى المحاكم الدولية من أجل محاسبة دولة الاحتلال على جرائمها. 

وأضافت: الى جانب التوثيق، يجب تشكيل فريق ضاغط وعاجل يتكون من خبراء قانونيين ونشطاء سياسيين لديه معرفه عالية بالمنظومة الدولية، يعمل على الضغط المباشر على الدول في مجلس الأمن الدولي، من أجل تعزيز المناصرة العالمية لصالح المرأة والقضية الفلسطينية، لأن هذه المناصرة ستنعكس ايجابا في نهاية المطاف على الواقع الفلسطيني. 

وتابعت: كما يجب تشكيل مجموعات ضاغطة من قبل المؤسسات النسوية والحقوقية من أجل ضمان مشاركة النساء في قيادة الحوارات الداخلية لإنهاء الانقسامات، بحيث تكون شريكة حقيقية في هذا الموضوع. 

ونوهت الى وجود عدد من الشبكات المحلية والدولية المعنية في حماية النساء من العنف وضمان المشاركة السياسية، مؤكدة على أهمية وجود شراكات حقيقية مع هذه الشبكات على المستوى الفلسطيني، لما لذلك من أهمية في توحيد الصوت والأولويات لصالح النساء الفلسطينيات. 

وقالت "المنظومة الدولية اليوم خجولة بالتدخل الجاد للحد من انتهاكات الاحتلال في غزة وخاصة للنساء مع أن هذه المنظومة كانت سابقا دائمة التنظير في قضية حقوق المرأة"

ودعت الى أهمية تعزيز وجود النساء في مختلف مراكز صنع القرار، حتى تمارس النساء دورها في قيادة المجتمع، كما طالبت المؤسسات النسوية بمزيد من الجهود وخصوصا في التشبيك في المؤسسات النسوية والحقوقية العالمية من أجل نشر حقيقة ما يجري في قطاع غزة، من أجل تكوين هيئات ضاغطة على الحكومات المنحازة للاحتلال.