
رام الله - وطن للأنباء: قالت الناشطة النسوية والسياسية فدوى خضر إن الحراكات الواسعه التي يشهدها العالم من أجل الضغط والمناصرة باتجاه وقف الإبادة الجماعية في قطاع غزة، يشكل فرصة ذهبية للنساء الفلسطينيات من أجل إعلاء أصواتهن، لأن هذا الحراكات تشهد زخما وتعاطفا شعبيا عالميا متزايدا، مشيرة أن هذه الحراكات جاءت بعد حملات مناصرة كشفت زيف رواية الاحتلال حول ما يجري على أرض فلسطين.
وشددت في حديثها عبر منصة "مواطنات"، التي أطلقتها شبكة وطن الإعلامية بالشراكة مع جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية، أن الحراكات النسوية والطلابية والشعبية مستمرة في فلسطين والعالم حتى محاسبة الاحتلال على انتهاكاته التي ضربت بعرض الحائط كافة المواثيق والأعراف الدولية.
وأكدت على أهمية استمرار حراك المؤسسات النسوية عبر الضغط والمناصرة مع المؤسسات الدولية والاتحادات النسوية والشعبية حول العالم حتى نيل الحرية وتحقيق مطالب الشعب الفلسطيني وخصوصا النساء.
وشددت بأن هناك اشكاليه تتمثل بالمعايير المزدوجة التي تتعاطى معها الأجهزة الدولية للأمم المتحدة مع مرتكبي جرائم الحرب والابادة وخاصة فيما يتعلق بالحرب على قطاع غزة، مضيفة أنه لا يوجد أي معايير متساوية حينما يتعلق الأمر بالقضية الفلسطينية، حيث وصفت هذا الأمر بغير الإنساني على الإطلاق.
وقالت خضر: العالم أشبعنا قبل الحرب على قطاع غزة تنظيراً حول حقوق النساء وحمايتهن من العنف من قبل المجتمع الدولي بشكل عام لكن عندما دار الحديث عن النساء الفلسطينيات ضحايا الاحتلال وجرائمة لم نر ترجمة فعلية لكل ذلك على أرض الواقع.
وفي ختام حديثها أوصت خضر باستمرار بذل كل الجهور والامكانات في تطوير المناصرة الدولية لكل القضايا النسوية تحت الاحتلال، وضرورة الالتفاف حول ومع المؤسسات النسوية، والعمل على إنهاء الانقسام الداخلي الذي يضعف الموقف الفلسطيني أمام العالم.