خلال منصة مواطنات: مطالبات بزيادة بيوت الأمان في الضفة حتى تتناسب مع حجم النساء المعنفات

02/05/2024

قالت الخبيره في النوع الاجتماعي إخلاص صوفان إن تعريف العنف اليوم في فلسطين يتخذ تعريفاً جديداً عما عرفته الأمم المتحدة.

وأضافت إن المرأة الفلسطينية تتعرض إلى أنواع متعددة من العنف على الصعيد الدولي والمتمثل في الاحتلال الإسرائيلي، الذي يعمل على زيادة العنف لجميع أفراد المجتمع وليس النساء فقط، ولكن النساء تتعرض إلى عنف مضاعف بسبب العنف الاجتماعي والتهميش الذي تتعرض له على المستوى الداخلي.

أما الصعيد الآخر والذي يتمثل في العنف الداخلي من خلال الأسرة والمؤسسات المجتمعية، والمعايير الأبوية السائدة التي تُفاقم من هذه الأوضاع، والتمييز العنصري في التوزيع غير المتكافئ للسلطة والموارد.

وحول أسباب العنف المجتمعي أكدت خلال حديثها عبر منصة "مواطنات" التي أطلقتها شبكة وطن الإعلامية بالشراكة مع جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية، بأن توقف عمال الداخل الفلسطيني عن العمل لربما يعد أحد الأسباب العنف ضد النساء في الآونة الأخيرة، و بعد السابع من أكتوبر الماضي برزت مشاكل جديدة خاصة بعد اعتقال الآلاف من المواطنين اذ اصبحت المرأة مسؤولة عن نفسها ومنزلها. 

وشددت على أن المؤسسات الرسميه وغير الرسمية اليوم غير جاهزة لحالة الطوارئ الحالية، عدا عن حاجة المجتمع اليوم لكافة المساعدات الطارئة وخاصة الاقتصادية، ما ينتج عنه توجه النساء غير الآمن للعمل، واستغلالهن بأجر بسيط جداً، وتوجه النساء الى مواقع التواصل الاجتماعي للحصول على العمل ما يبرز عنه عنف آخر.

ونوهت الى فقدان الثقة بالمؤسسات التي تقدم خدمات الحماية للنساء خاصة بعد حرب غزة لما تتعرض له النساء منذ أشهر دون رادع، عدا عن حكمها بخطط استرايجية سابقة وبميزانية مطروحة وان لم تتوفر تبقى الخدمات منقوصة.

موضحةً أن كافة خطط التدخل في كافة مؤسسات المجتمع الحكومي والمدني بحاجة الى تغيير للعمل مع ضحايا العنف، وتوفير ميزانية خاصة للنساء.

مشيرة الى عدم قدرة برامج المتابعه الى الوصول الى المناطق المهمشة.

وحول دور الشرطة في حماية الأسرة والنساء أكدت انها أول محطة تصلها النساء ويجب ان تكون بناءه ومن المهم ان تكون متدربة ولديها مهارات الإرشاد النفسي الاجتماعي و القدرة على التعامل مع الأعراض الأولى لما بعد الصدمة والاتصال والتواصل ومهارات أخرى، التي هي بحاجة اليوم لتطوير اكبر.

وفيما يتعلق في بيوت الأمان أكدت أنها غير كافية في الضفة المحتلة، قائلةً: قبل اللجوء إلى بيوت الأمان يجب أن يكون القرار دقيق جداً لأن الخروج منه ليس كدخوله بحسب وصفها، وفيما يتعلق بالسرية نوهت إلى أنه يصعب ذلك بسبب عدم توفر خدمة خاصة للنساء المعنفات عدا عن فضول المجتمع في كافة اماكن تواجدهن، وعدم وجود استراتيجية واضحة تراعي الاحتياجيات للنساء ضحايا العنف.

وفي ختام حديثها ذكرت بعض التوصيات الهامه منها، وجود ميثاق أخلاقي للعمل مع ضحايا العنف كإنشاء بيوت آمنة للطورائ وبيوت آمنة طويلة المدى، وتطوير شبكة وطنية تضم جميع البيوت الآمنة القائمة لتبادل الخبرات