
رام الله – وطن للأنباء: مع دخول الحرب يومها الـ202 على التوالي، تزداد المعاناة التي تعيشها النساء خصوصًا في قطاع غزة، جراء الانتهاكات الإسرائيلية التي يعشنها النساء على كافة الأصعد.
من أبرز أشكال هذه الانتهاكات المباشرة وغير المباشرة، هي العنف ضد النساء القائم على النوع الاجتماعي، وفي هذا الصدد، قالت منسقة الأنشطة الإرشادية في برنامج مناهضة العنف في جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية فتنة خليفة لوطن للأنباء، إن هنالك برامج توعية تقدمها جمعية المرأة العاملة، ومؤسسات أخرى، إلى جانب خدمات تُقدم للنساء المعنفات.
وتابعت خلال منضة مواطنات التي أطلقتها شبكة وطن الإعلامية بالشراكة مع جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية: تهدف هذه البرامج إلى زيادة دافعية النساء باتجاه طلب المساعدة، مع الأخذ بعين الاعتبار اختلاف هذا الواقع من امرأة لأخرى، ومن قرية لقرية، ومن مخيم لمخيم، ومن مدينة لمدينة، مضيفة أن النساء اللواتي يبلغن عن العنف، أو أي احتياجات محتملة أخرى، يحظين بخدمات الحماية مع ضمان السرية الكاملة والمهنية في التعامل.
وأكدت خليفة على أهمية السعي لتوفير الخدمات بشكلها الشمولي للضحايا، وتعريفهم بحقوقهم الشاملة استنادًا إلى قواعد حقوق الإنسان، التي حددت من العلاقة ما بين الضحية ومقدمي الخدمات، سعيا لإدماج النساء المعنفات في المجتمع، من أجل حمايتهن وتعزيز دورهن على صعيد الأسرة، وعلى الصعيد الذاتي والمجتمعي.
وحول واقع البيوت الآمنة، قالت إن هناك 3 بيوت آمنة في الضفة تستقبل الضحايا النساء المعنفات ضمن إجراءات ومعايير أخلاقية ومهنية، مع مراعاة حق تقرير المصير، ضمن توطين إجراءات الحماية للنساء، في نظام التحويل الوطني.
وفيما يتعلق بواقع الحال في قطاع غزة في ظل العدوان الإسرائيلي، قالت خليفة إننا نسعى لتعزيز إجراءات الحماية من خلال توعية النساء بعدم تعرضهن لأي استغلال بسبب نقص الاحتياجات الأساسية، مردفة: نطالب بوجود تدخلٍ دولي لوقف حرب الإبادة، ومنع اجتياح رفح، حتى لا تتفاقم هذه الأزمة التي تعيشها النساء، خصوصًا أثناء بحثهم عن أماكن إيوائية.