في حلقة جديدة من منصة مواطنات: "آثار جدار الفصل العنصري على حياة النساء والفتيات: "حقوق الإنسان المنسية"

18/04/2024

وطن:  أكد مدير دائرة التوثيق والنشر في هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، أمير داوود، أن إقامة جدار الفصل العنصري منذ بدايتها كانت لتحقيق أهداف توسعية واستيطانية على حساب الأراضي الفلسطينية.

وفي حديثه، وصف داوود الجدار بأنه "شكل من أشكال الاستيطان الذي يتحرك كأفعى على أراضي الضفة الغربية" مشيراً إلى الآثار المباشرة لهذا الجدار على الصعيد النفسي والاقتصادي والاجتماعي، وخصوصاً فيما يتعلق بصحة المرأة والطفل.


وأوضح خلال حلقة جديدة من منصة "مواطنات" التي أطلقتها شبكة وطن الإعلامية بالشراكة مع جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية داوود أن البوابات الأمنية التي أقيمت على مداخل القرى والتجمعات الفلسطينية تقيّد قدرة المواطنات على الحركة، ما يؤدي إلى تأخير وصول الخدمات الصحية في الظروف الحرجة، وتعريض المواطنين للخطر نتيجة تأخير الوصول للخدمات الصحية.
وأكد داوود أن جدار الفصل العنصري يترك آثاراً سلبية على النساء والفتيات، حيث سجلت حالات توعك صحي لأكثر من 35 ألف امرأة بسبب التأخير على بوابات الجدار، بالإضافة إلى أكثر من 5000 امرأة وضعن مواليدهن على البوابات أو داخل سيارات الإسعاف، التي تعرضت لعراقيل ومنع من قبل الاحتلال.
وتابع أن مجموعة الصحة العالمية أطلقت نداءات بشأن هذا الموضوع، مشيراً إلى أن الإجراءات التي فرضتها دولة الاحتلال، خاصة بناء جدار الفصل العنصري، أدت إلى تدهور في مؤشرات صحة المرأة والأطفال، وأحدثت ضربة في جوهر الاقتصاد الفلسطيني.
وأخيراً، شدد داوود على دور المرأة في مقاومة جدار الفصل العنصري، مشيراً إلى أنها كانت جزءاً أصيلاً من الحركة الوطنية، وتعتبر على رأس الحركة التي قاومت الجدار منذ بدايته.
إن هذه الآثار السلبية التي يتركها جدار الفصل العنصري على حياة النساء والفتيات تعكس حجم الظلم الذي يتعرضن له، وتدعو إلى تضافر جهود المجتمع الدولي لوقف هذه الانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان وحماية الفلسطينيين.