ظروف معيشية قاتلة في مدارس النزوح بغزة.. ومناشدات لإغاثتهم

07/04/2024

وطن للأنباء: يشكو المواطنون في قطاع غزة من سوء الأوضاع المعيشية، عقب التدمير الهائل الذي أحدثه الاحتلال وما زال، فضلاً عن فرض الحصار القاتل على القطاع، فلا يميناً ولا شمالاً يسترقون منه أكسجين الحياة بعيداً عن صواريخ القتل، إلى جانب نقص المساعدات.

تقول المواطنة عطاف الغولة التي تستقر في مدرسة الوكالة الإعدادية لوطن للأنباء: "منذ قرابة الشهرين، لم ينظر لنا أحداُ ولم يساعدنا بطعام أو شراب، حتى وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، موضحة أن عدد النازحين في المدرسة نحو 300 فرد، قائلةً: "حرام عليهم بضحكوا علينا بعلبة هالفول، الولد بقول لأمه جوعان من وين نجبله؟.. وما في كهربا ولا مي، الوكالة لازم تتعرف علينا، والصليب الأحمر يساعدنا" .

وكذلك المواطنة روحية البولي أكدت لوطن للأنباء، أنه لا طعام ولا شراب، وطالبت الجهات والمؤسسات المعنية بمساعدة الأطفال ممن يتواجدون في هذه المدرسة، وكافة مناطق قطاع غزة، قائلةً: "حسوا بالأطفال الغلابة شو ذنبهم؟" .

حيث أصيبت روحية برصاصة بالقدم، دون أن يُقدم لها العاج اللازم، وتابعت: "كل عائلة هنا فقدت فرداً، إما شهيداً أو مفقوداً" .

وبينت أن ابنها مفقود منذ حوالي 5 شهور، لم تراه ولا تعرف أي شيء عنه.

أما المواطنة أم أمجد الشافعي فقد فقدت اثنين من أبنائها، وهي الآن تحمل مسؤولة إعالة 7 من أطفاله، في وقت لا تستطيع فيه إعالة نفسها.

وتناشد أم أمجد الدول العربية وكل رؤساء الدول بوقف الحرب، ومساعدة من لا مأوى لهم، ولا عائلة.