
وطن للأنباء: تزداد معاناة إيمان المصري، مع ازدياد آلام طفلتها ضحى المريضة بسرطان الدم، في ظل غياب العلاج في شمال قطاع غزة، الأمر الذي يهدد حياة الطفلة التي لم يتجاوز عمرها العامين مع استمرار الحرب والحصار وسوء التغذية
تقول إيمان لوطن للأنباء، إنها منذ اليوم الأول للحرب وحتى اليوم لم تتلقى ابنتها المريضة بسرطان الدم "اللوكيميا"، أي نوع من العلاج، ولا تعرف العائلة أين وصلت حالتها الصحية حيث لم تخضع لأي فحوصات بعد الحرب.
وطالبت بضرورة توفير علاج المناعة لها لأنه من أهم العلاجات، وفي حال لم تحصل عليه سينخفض الدم في جسدها إلى 4 وحدات أو أقل من ذلك.
وأضافت طفلتها جمانة وهي تحمل شقيقتها المريضة "ضحى"، أن شقيقتها الصغرى دائمة البكاء من ألم المرض، وتحاول حملها وملاعبتها لتهدئتها من الوجع.
المعاناة لا تتوقف على غياب العلاج للمرضى والجرحى، بل غياب كل مقومات الحياة في شمال قطاع غزة، فإيمان نزحت من منطقة بيت حانون إلى منطقة الشيخ زايد قرب بيت لاهيا، في ظل غياب الماء الصالح للشرب، وغياب الطعام، الأمر الذي ضاعف من المعاناة.
وأشارت إلى حياتهم المتعبة بسبب النزوح عدة مرات، وسط غياب الغذاء والماء الصالحة للشرب.
وقالت إن أطفالها ينامون بدون عشاء ويصحون بدون فطور، كما أن ابنتها لها أكل خاص بسبب مرضها، وهو غير متوفر أيضا وبحاجة لمياه نظيفة ما يضطرها لغلي الماء.
لم يبقى أمام الأم إيمان سوى الأمنيات والمناشدات لإنهاء الحرب والعودة إلى الديار وتوفير العلاج ولقمة العيش لها ولأطفالها الذين لا ينامون الليل احيانا من شدة الجوع.