أحلام تتبدد ومستقبل مجهول ...حال طلاب الجامعات والمدارس في قطاع غزة

10/02/2024

وطن للأنباء- أحمد الشنباري: أحلام لم تتحقق وأمنيات ما زالت عالقة في الأذهان.. الشابة سجى من قطاع غزة طالبة الطب في السنة الأولى في جامعة الأزهر، لم تستكمل تعليمها بسبب العدوان المتواصل على القطاع... أملها يتلاشى يوما بعد آخر في استكمال دراستها والحصول على الشهادة الجامعية.

وقالت طالبة الطب سجى لـوطن للأنباء: إن دوامها في جامعة الأزهر بالقطاع كان لمدة ثلاثة اشهر وبعدها بدأت الحرب وتوقف التعليم، علماً أنها عانت كثيراً من اجل التسجيل بالجامعة ودخول كلية الطب.

وأضافت، بأنها نزحت ثلاث مرات، ونجت من الموت بأعجوبة، حتى وصل بهم الحال نازحة في مدينة رفح في مدرسة إيواء، التي تفتقر لكل مقومات الحياة الأدمية من النظافة الشخصية والطعام والمياه والكهرباء.

وأكدت أن أحلامها تبددت وحياتها ضاعت بعد هذه الحرب وقصف الاحتلال للجامعات، وهي لا تعلم إن كانت هناك عودة للتعليم بعد الحرب أم لا.

حال الطالبة سجى كحال آلاف الطلبة في قطاع غزة.. محرومون من استكمال تعليمهم الجامعي والمدرسي، في وقت بات فيه مستقبل التعليم مجهولاً، خصوصا في ظل القضاء على مختلف مناحي الحياة من أجل تهجير السكان.

واستشهد أكثر من 5 الاف طالب وطالبة في الحرب على غزة، فيما تعرضت 281 مدرسة حكومية و65 مدرسة تابعة لوكالة " الأونرو"ا للتدمير الكلي والجزئي، بحسب وزارة التربية والتعليم.

ووفقاً لمرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان فقد طال الاستهداف الإسرائيلي 90% من الأبنية المدرسية الحكومية التي تعرضت لأضرار مباشرة وغير مباشرة، ودمر الاحتلال جميع الجامعات على مراحل، فيما تُستخدم أكثر 133 مدرسة حكومية كمراكز إيواء.