الأسيرة المحررة رغد الفني تكشف لـوطن جرائم الاحتلال بحق الأسيرات

07/12/2023

وطن للأنباء: كشفت صفقات تبادل الأسرى الأخيرة، عن ما يتعرض له الأسرى من جرائم وكوارث انسانية داخل السجون، معظم الأسرى المحررين الأطفال والأسيرات المحررات ضمن صفقات التبادل الأخيرة بين المقاومة والاحتلال، تحدثوا عن ممارسات التعذيب والإذلال الشديد والمعاملة الحاطة بالكرامة الانسانية، التي تمارسها إدارة سجون الاحتلال بحق الأسرى والمعتقلين الجدد، فور الإفراج عنهم.

تفاصيل وحقائق كثيرة ستكشفها الأسيرة المحررة رغد الفني، لبرنامج وطن وحرية، ويقدمه الزميل عبد الفتاح دولة، ويبث عبر شبكة وطن الإعلامية، حول الحالة الاعتقالية للأسرى في السجون، والأسرى الجدد  "من تم اعتقالهم بعد السابع من أكتوبر".

تقول رغد إن الأوضاع الاعتقالية للأسرى صعبة للغاية، بالقدر الذي يجعلها لا تستطيع وصفها بكلمات، حيث سحبت إدارة سجون الاحتلال منجزات الحركة الأسيرة على مدار سنوات النضال الطويلة الماضية.

وتتابع: "ما حدث في السابع من أكتوبر أعاد للقضية الفلسطينية موقعها الدولي، وساهم بإعادة قضية الأسرى إلى الواجهة"، مشيرة إلى أن العالم وكأنه لا يعلم أو لا يريد الاعتراف بقضية الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، وفي الواقع كانت إسرائيل تعتقل قرابة 6 آلاف أسير وأسيرة قبل السابع من أكتوبر، ومن ضمنهم أسرى أطفال، خاصة من مدينة القدس المحتة. 

وتوضح رغد أن حال الأسيرات في السجون لا يختلف عن حال بقية الأسرى بمن فيهم الأطفال، وتؤكد أيضاً تعرض الجميع لسلسة من الإجراءات العقابية والتنكيلية الجديدة، بعد السابع من أكتوبر، ومنها عدم السماح للأسرى بالخروج لساحة الفورة (الفسحة)، وسحب كافة الأجهزة الكهربائية والأغراض الشخصية والملابس والحرامات والمخدات، وغيرها.

وتشير إلى أن الأسيرات في الدامون تعرضن للقمع مرتين، بعد السابع من اكتوبر، لافتة إلى عزل ممثلة الأسيرة في حينه مرح باكير وغيرها من الأسيرات، ورشهن بالغاز السام وغاز الفلفل، أضف إلى ذلك التعذيب الجسدي الشديد والضرب، والإهانات والتعذيب النفسي أيضاً، والأصعب كما تقول رغد هي الاعتداءات المتكررة على الأسيرات في الغرف على أقل الأسباب وحتى دون سبب، والاقتحامات المتكررة لوحدات التفتيش والقمع بشكل وحشي وهمجي، مؤكدة أن لا خطوط حمراء في تعامل الاحتلال مع الأسيرات.

وتشير رغد إلى وجود قرابة 30 أسيرة في سجون الاحتلال الآن، بعد إنجاز صفقات التبادل على مدار 7 أيام – أيام الهدنة - آملة أن يتم تصفير الدامون وتحرير بقية الأسيرات، وعلى رأسهن الأسيرتين شاتيلا أبو عيادة، وآية الخطيب من الداخل المحتل.

وتوضح رغد وجود 10 أسيرات من قطاع غزة في الدامون، وتم اعتقالهن والتعامل معهن بشكل وحشي وهمجي عند إحضارهن للدامون، كما علمت وفهمت من الأسيرات اللواتي تحررن فيما بعد، ونقلت لوطن وحرية أسماء الأسيرات من قطاع غزة، وهن: ياسمين مدشور، ولينا طبيل، وإيمان إبراهيم محفوظ، وأسيل أبو زايدة، وسائدة الشرافي، ونعمة أبو الخير، ونفين النجار، وأفنان نصر الله، وظريفة ونهال.