
مجدلاني: شكلنا منذ اليوم الثاني للعدوان لجنة للتدخل المباشر وتقديم العون في قطاع غزة
مجدلاني: نسبة الفقر المدقع في قطاع غزة الآن تبلغ 99%، ونتوقع أن يصبح الوضع أسوأ
مجدلاني: قيمة الاحتياجات الطارئة غير الغذائية لقطاع غزة مثل الفراش والملابس تبلغ 163 مليون دولار
مجدلاني: جميع المساعدات التي تقدمها المؤسسات الدولية تتم بالتنسيق معنا لضمان عدم الازدواجية في تقديمها
مجدلاني: من لا تقتله الصواريخ في قطاع غزة تقتله المجاعة والأوبئة
مجدلاني: الوضع في الضفة يسوء بسبب البطالة، ونعمل بصعوبة بسبب تقطيع الأوصال وحواجز الاحتلال
وطن للانباء: قال وزير التنمية الاجتماعية د. أحمد مجدلاني إن وزارة التنمية، شكّلت منذ اليوم الثاني للعدوان على قطاع غزة، لجنة للتدخل ولمباشرة العمل وتقديم العون والمساعدة للأسر المحتاجة، انطلاقا من قاعدة البيانات المتوفرة لدى الوزارة من تاريخ شهر اكتوبر للعام الماضي، والتي تتضمن 86 الف اسرة في قطاع غزة بما يعادل 800 الف فرد تقريبا.
وأضاف مجدلاني خلال حلقة جديدة من برنامج " وطن تسائل " والذي تنتجه شبكة وطن الاعلامية ويقدّمه الاعلامي فارس المالكي أن الوزارة شكلت لجنة مكونة من مؤسسات دولية ومجتمع مدني في غزة لتقديم الخدمات الأساسية وتوفير الاحتياجات المطلوبة للمواطنين غلى ضوء العدوان الذي اخذ يتصاعد.
وبيّن مجدلاني أنه قبل 7اكتوبر 2023، كانت نسبة الذين يعيشون تحت خط الفقر "المدقع" وتحت الامن الغذائي في قطاع غزة 63% بينما بلغت النسبة الآن حسب تقديراتنا 99%، ما دفعنا لتقديم جزء من ميزانية الوزارة مساعدات مالية نقدية وعينية غير غذائية لعشرات الآلاف من الاسر. لافتا إلى أن الوزارة تقوم بدورها بالأساس بالرغم من الانقسام السياسي من خلال موظفيها الذين يعملون في خمس مديريات هناك.
وأوضح مجدلاني أن الوزارة حددت أولويات عملها في قطاع غزة من خلال ورقة قدمتها لاجتماع وزراء الشؤون الاجتماعية لدول العربية في جمهورية مصر وان قيمة الاحتياجات الطارئة والاساسية وغير الغذائية مثل الفراش والملابس والأغطية تبلغ 163 مليون دولار. مشيرا إلى أنه جرى الاتفاق على هامش الاجتماع مع وزيرة التضامن الاجتماعي المصري ومسؤولة الهلال الاحمر من اجل ايصال المساعدات عبر الهلال الاحمر المصري ضمن لجنة مشتركة من وزارة التنمية الاجتماعية والهلال الأحمر الفلسطيني ووزارة الصحة.
وافاد مجدلاني بأن جميع المساعدات التي تقدمها المؤسسات الدولية مثل اليونسف والصليب الاحمر وبرنامج الغذاء العالمي تتم بالتنسيق مع وزارة التنمية الاجتماعية، لضمان عدم الازدواجية في تقديم المساعدات، وتحقيق العدالة في التوزيع. موضحا أن الوزارة تقدم الطحين والبقوليات والوجبات الساخنة للمواطنين عبر التكايا ودعم اللجان الشعبية بالمخيمات التي وضعها ليس افضل من وضع اهالي قطاع غزة ككل.
وتوقع مجدلاني أن يصبح الوضع أسوأ مما هو عليه الآن في قطاع غزة، خاصة إذا ما اخذنا تصاعد العدوان الإسرائيلي ووصوله الى منطقة جنوب قطاع غزة وانتشار الأمراض والأوبئة، حيث أن من لا تقتله الصواريخ تقتله المجاعة والأوبئة.
وأكد مجدلاني أن الدول الأوروبية، أوقفت برامجها التي تساعد من خلالها الاسر الفقيرة. معتبرا أن ذلك هو عقاب للشعب الفلسطيني والسلطة وليس عقابا لحركة حماس، وأن وزارة التنمية الاجتماعية تبذل جهودا لسد الثغرة الناشئة، وفي نفس الوقت مضاعفة علمها نتيجة الكارثة الناشئة في قطاع غزة.
وقال إن وقف التمويل للجانب الاجتماعي والانساني نابع من قرار سياسي. مضيفا أن هناك انهيار قيمي للولايات المتحدة الامريكية والدول الغربية.
وأشار إلى أن النظرة الى الاحتلال ما زالت نفسها التي تأسست عليها وانها ما زالت تنظر للاحتلال ككيان وظيفي، متناسين بأنها دولة احتلال وان النضال لإزالته حق وليس العكس بان للاحتلال له حقا في الدفاع عن نفسه.
واعتبر مجدلاني أن "إسرائيل" ومن يدعمها تحت شعار ما يسمى بتحرير الرهائن، يتم ارتهان 2.3 مليون مواطن فلسطيني تحت القصف.
وحول برامج الوزارة في الضفة الغربية، قال مجدلاني البرامج التي تنفذها الوزارة في الضفة الغربية ما زالت قائمة بذات الفعالية والطاقة، وفقا لقواعد البيانات الموجودة. لافتا إلى أن طواقم الوزارة تعمل في الضفة في ظل الصعوبات الناشئة بسبب تقطيع الاوصال وحواجز الاحتلال.
واكد مجدلاني ان الاولوية للوزارة والسلطة لقطاع غزة نتيجة الحرب المدمرة والاوضاع الكارثة من حيث المسكن والمأكل والشرب، مع ملاحظاتنا أن الوضع في الضفة يسوء بشكل كبير نتيجة توقف العمل في الداخل، والتي وصلت فيه نسبة البطالة الى 30% الذي انعكس بدوره على القطاع الخاص الذي بدأ يقترب من الإفلاس، وهو ما سوف ينعكس على عجلة الاقتصاد الفلسطيني.