
وطن للانباء: في سادس أيام معركة طوفان الأقصى تتعاظم آمال الأسرى وعائلاتهم بتبييض السجون، رغم قسوة ما يجري داخل السجون بعد قرار الاحتلال قطع الماء والكهرباء عن أقسام الأسرى، في كل السجون.
الأسير المحرر محمد زغلول "أبو فيروز" يقول في حديثه لبرنامج "وطن وحرية" ويقدمه الزميل عبد الفتاح دولة، ويبث عبر شبكة وطن الإعلامية، إن عملية طوفان الأقصى أعادت للأسرى ولعائلاتهم ولعموم أبناء وبنات الشعب الفلسطيني الاعتبار، وزرعت فيهم الأمل من جديد بتبييض السجون وبالحرية القادمة لا محالة.
ويشير "أبو فيروز" إلى أن عملية طوفان الأقصى أثبتت للقاصي قبل الداني، أن لدى الشعب الفلسطيني ومقاومته إمكانيات هائلة، باستطاعتها أن تقلب المعادلة وأن تعيد حساب التوزانات، التي يؤكد أنها اختلفت عما كانت عليه قبل طوفان الأقصى.
ويتابع المناضل "أبو فيروز": أثبتت التجربة النضالية الفلسطينية في مواجهة الاحتلال، أن المقاومين في الضفة وغزة كانوا دائماً أشداء بالحق بينما كان الاحتلال جباناً بالباطل"، مردفاً بأن ما نشاهده اليوم وما يعيشه الأسرى وعائلاتهم بعد عملية طوفان الأقصى، حيث تتعاظم آمالهم يوماً بعد الآخر بالحرية والنور، ففعلُ المقاومة الأخير كفيل بتبييض السجون.
ويؤكد ضيفنا خلال حديثه بأن الأسرى الذي يواجهون ظروفاً صعبة داخل المعتقلات، بفعل الهجمة المسعورة عليهم من قبل إدارة السجون ووحدات القمع، لو قُدِرَ لهم أن يقولوا كلمة فيما يحدث فالكلمة الاولى ستكون للفعل المقاوم، والثانية لمواصلة الكفاح والنضال بعدما يحين أوان تبييض السجون.
وكان نادي الأسير الفلسطيني قد أكد أكثر من 5250 أسيرًا؛ بينهم 39 أسيرة وأكثر من 170 طفلًا، يواجهون كارثة حقيقية، بعد قرار الاحتلال بقطع الكهرباء والماء عن بعض السجون منذ الأمس، وأشار نادي الأسير إلى استمرار إدارة السجون بإغلاق "الكانتينا"، وسحب المواد الغذائية وأدوات الطبخ المحدودة، التي يستخدمها الأسرى في إعداد الطعام.
ويدعو "أبو فيروز" الشعب الفلسطيني في الضفة لإسناد الأهل في قطاع غزة، بما تيسر من الأدوات ووفقاً للإمكانات المتاحة، مطالبا وسائل الاعلام بنقل الرواية الفلسطينية بشكل عام وقضية الاسرى بشكل خاص، بلغات مختلفة إلى كل دول العالم، وذلك لتوضيح السياق السليم للفعل الفلسطيني المقاوم.
وفي ختام حديثه يقول بصوت ممزوج بالثقة والأمل، بأننا سنعيش عرساً وطنياً كبيراً في الضفة وغزة والقدس وفي الأراضي المحتة عام 1948، عند تبييض السجون، وعودة الأسرى والأسيرات إلى حضن العائلة والوطن.