
رام الله – وطن للأنباء: قال المتحدث باسم لجنة الانتخابات المركزية فريد طعم الله، إن الديمقراطية فكر وسلوك وثقافة وتعني تقبلا للآخر بغض النظر عن اختلاف الآراء، مشيرا إلى أن الديمقراطية مفهوم واسع يشمل الانتخابات الدورية واحترام الحريات العامة واحترام الأقليات ووجود تعددية سياسية وتوازن في السلطات الثلاث وعملها بحيث لا تؤثر واحدة على أخرى سلبا.
وتابع خلال حلقة جديدة من برنامج "هنا الشباب" الذي أطلقه المركز الفلسطيني لقضايا السلام والديمقراطية عبر شبكة وطن الإعلامية: اعتقد أن هناك غياب لكثير من مقومات الديمقراطية داخل المجتمع الفلسطيني وعلينا أن نسأل أنفسنا مجموعة من الأسئلة مثل هل لدينا برلمان منتخب؟ وهل لدينا تعددية سياسية حقيقية ؟ وهل هناك احترام للرأي والرأي الآخر؟.
وأضاف: كي لا نكون سلبيين هناك بعض ملامح للديمقراطية في فلسطين لكن هذه الملامح تحتاج الى جهد واسع من جميع الأطراف حتى نصل الى المجتمع الديمقراطي الحقيقي.
وأكد أن وجود الانقسام وجه ضربة قاضية للديمقراطية في فلسطين، مردفا: لن يكون لدينا ديمقراطية في ظل هذا الانقسام لذا ندعو الى ضرورة تطبيق الوحدة الوطنية وإنهاء هذا الملف الى الأبد.
من جهتها، قالت الناشطة الحقوقية تمام جبر، إننا نتأرجح ما بين وجود الديمقراطية أو عدمها لأننا نعيش في ظل الاحتلال والانقسام وبالتالي فإن الأركان الأساسية للديمقراطية غير متوفرة في ظل هذا الواقع.
وتابعت: أنا شابه في العادة اشعر بالتردد عند وضع منشور على "الفيسبوك" وهذا التردد في ممارسة حق أساسي كما حرية الرأي والتعبير، اذا اعتقد أننا نعيش في دولة بعيدة كل البعد عن الديمقراطية.
وشددت أن الانتخابات هي ركيزة أساسية يقوم من خلالها المواطن بالتعبير عن رأيه، عبر مجلس تشريعي ينظم العملية التشريعية في فلسطين ويراقب على انتهاك الحريات ويضع حدا لها.
وقالت: في ظل غياب مجلس تشريعي وسلطة قضائية نزيهة ومستقلة وفي ظل التفرد بالسلطة لا نستطيع الحديث عن الديمقراطية.
ووجهت رسالة للشباب قائلة: كونوا على قدر المسؤولية وانتزعوا ومارسوا حقوقكم كاملة ووسعوا من مشاركتكم في الانتخابات وخصوصا في موضوع الترشح من أجل التغيير الايجابي على أرض الواقع.