هيئة الأسرى تدعو الحركة الوطنية عبر وطن لفرض معادلة تضمن عدم المساس بالأسرى

07/09/2023

وطن للأنباء: أكد رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدورة فارس، أن الحركة الأسيرة داخل سجون ومعتقلات الاحتلال تزداد وحدة وتماسكاً وصلابةً، لمواجهة التطرف السياسي والعسكري الإسرائيلي، والذي يقوده ما يسمى بوزير الامن القومي ايتمار بن غفير.

وقال فارس في حديثه لبرنامج "وطن وحرية" ويقدمه الزميل عبد الفتح دولة، ويبث عبر شبكة وطن الإعلامية، إن الصراع الداخلي في "اسرائيل" زج قضية الاسرى في قلب الحوار والجدل الصاخب، مضيفاً بأن المزايدات السياسية الإسرائيلية، أصبحت تأتي على شكل قوانين وتشريعات وتعليمات وقرارات بائسة، مؤكدا أن الصراع أصبح على أعلى مستوى سياسي وليس كما جرت العادة بين إدارة مصلحة السجون والاسرى.

وأوضح أن نوايا بن غفير في تنفيذ أكثر من 20 قراراً صدرها لادارة السجون، ستكون كفيلة بتفجير الأوضاع داخلياً وخارجياً، تحديداً وانها لم تكن بمحض الصدفة، وانما جاءت بعد مشاورات من اليمين المتطرف، والذي يسعى الى تثبيت ذاته على الساحة السياسية والحزبية الاسرائيلية، من خلال مثل هذه القرارات اللا اخلاقية واللا انسانية.

وفي تعليقه على قرار لجنة الطوارئ العليا للحركة الأسيرة، بدء الإضراب عن الطعام يوم الخميس القادم الموافق الرابع عشر من شهر أيلول الجاري ما لم يتراجع الاحتلال عن قراره بتقليص الزيارات لتصبح مرة واحدة كل شهرين، إضافة إلى إجراءت أخرى تمس بجوهر حياة الاسرى اليومية داخل السجون، قال فارس: "إن مسألة خوض الإضراب من عدمه مرتبطة بإدراك الحركة الوطنية الفلسطينية لخطورتها، داعياً إلى فرض معادلة جديدة من شأنها ضمان عدم المساس بالاسرى، وأن أي مساس بهم سيؤدي إلى تفجير الأوضاع ميدانياً".

وأردف قائلاً: لن تُغلق قضية الاعتقال الإداري إلا إذا طوى الاحتلال صفحة القانون وجمد العمل فيه، مشيراً إلى أن أعداد الأسرى الإداريين في الآونة الأخيرة غير مسبوقة، وتعتقل سلطات الاحتلال 5 آلاف أسير فلسطيني، في 23 سجنًا ومركز توقيف وتحقيق؛ بينهم 1200 معتقل إداري (بدون تهمة)، و32 أسيرة، و180 طفلًا قاصرًا، إلى جانب 700 أسير مريض.

وحول زيارته لعائلات أسرى "نفق الحرية"، وصادف أمس الأربعاء الذكرى السنوية الأولى لعملية نفق الحرية، قال فارس: "العائلات شامخة وتتحلى بروح معنوية عالية، ووجدتهم فخورون بأبطالهم"، داعياً إلى تأمل تجربة "نفق الحرية"، التي ارتكزت على الايمان والارادة واستطاع الأسرى الـ6 من خلالها صناعة معجزة التحرر من سجن -جلبوع- الذي كان وما زال يعد السجن الاكثر تحصيناً.