
وطن للأنباء: شدد المشاركون في الحلقة الجديدة من برنامج هنا الشباب الذي أطلقه المركز الفلسطيني لقضايا السلام والديمقراطية عبر شبكة وطن الإعلامية على أهمية انعقاد مؤتمر "العلمين" الذي ضم الأمناء العامين للفصائل، وضرورة انجاز الوحدة الوطنية، لمواجهة التحديات وجرائم الاحتلال.
ودعت رتيبة النتشة، عضو المكتب السياسي لحزب فدا، الى تحقيق الوحدة الوطنية قائلة "هناك حاجة ملحة للارتقاء بالجهود المبذولة، وتحفيز القيادة الفلسطينية على التعاون والاتفاق على برنامج وطني موحد"، مؤكدة "أن توحيد الفلسطينيين سيسهم في تحقيق هدفهم المشترك في مواجهة الاحتلال وهو الأساس لمستقبلهم."
وقالت النتشة إنه في حال جرى تغيير برنامج منظمة التحرير، فان ذلك يجب أن يتم بالإجماع وأن يكون هناك إدارة مشتركة للنقاشات والاختلافات الداخلية لضمان توحيد الجهود وتوجيهها نحو مواجهة الاحتلال بشكل فعال.
وأشارت إلى ضرورة البحث عن أفكار جديدة، وإحياء الحوار الوطني بشكل مبتكر للتغلب على التجميد والتكرار في السياق الفلسطيني، مشيدة بوجود وجوه شابة قادرة على تغيير طريقة التفكير وتقديم أفكار جديدة لإنجاز الوحدة الوطنية.
ومن ناحية أخرى، أوصى الناشط والباحث الحقوقي عدي عمار بأهمية دور مؤسسات المجتمع المدني في حل مشكلة الانقسام الفلسطيني، مشيرا إلى أن هذه المؤسسات تلعب دورًا مهمًا وقويًا في تعزيز القضية الفلسطينية، وأن بعضها يلعب أدوارا ويقدم وجهات نظر ورسائل بشكل أفضل من الأحزاب والفصائل الفلسطينية.
وشدد عمار على أهمية تشجيع المؤسسات المجتمعية على المشاركة في تسوية الانقسام والمساهمة في الضغط على الأحزاب السياسية والقيادة الفلسطينية لتشجيع مشاركة الشباب والنساء في العمل الوطني وحل قضايا الانقسام بما يخدم القضية الفلسطينية.
وفي سياق متصل، تحدثت النتشة عن أهداف ودوافع لقاءات الجزائر والعلمين المصرية، حيث أشارت إلى أن هذه الاجتماعات جاءت في إطار جهود مستمرة لتحقيق المصالحة الوطنية الفلسطينية.
وأوضحت أن التوقيت كان حاسمًا في هذه اللقاءات، حيث كانت هناك حاجة إلى إعادة توجيه الاهتمام العربي نحو القضية الفلسطينية وتعزيز دورها في جامعة الدول العربية.
وأشارت إلى أن اللقاء في العلمين أسهم في تعزيز شرعية القيادة الفلسطينية ودور الفصائل الفلسطينية، مؤكدة أن الهدف الرئيسي لهذا اللقاء كان تحقيق توحيد الشعب الفلسطيني وتوجيه إرادته وأحزابه نحو هدف مشترك يمكن أن يمثل نقلة تاريخية في مسار القضية الفلسطينية.
ودعت النتشة إلى ضرورة تنظيم الانتخابات في فلسطين وضمان إجرائها في القدس، مشيرة إلى أهمية دعم جهود دولية ومحلية لتحقيق هذا الهدف، دون انتظار الموافقة الإسرائيلية.