نادي الأسير لـوطن: مطلوب من الحركة الوطنية حشد الجهود لوقف جريمة الاعتقال الإداري

10/08/2023

وطن للأنباء: أكّد نادي الأسير أنّ المعتقلين الإداريين، وبشكل أساسي في سجن (عوفر) وعدة سجون أخرى ومن كافة الفصائل، يواصلون خطواتهم النضالية، ضد جريمة الاعتقال الإداريّ، وذلك وفقًا للبرنامج الذي أقرته لجنة المعتقلين الإداريين، بالتنسيق مع لجنة الطوارئ العليا للحركة الأسيرة.

وكانت لجنة المعتقلين الإداريين المنبثقة عن الفصائل في السّجون قد أعلنت في بيان لها في الثالث من آب/ أغسطس الجاري، الشّروع ببرنامج نضاليّ مفتوح، ومتصاعد، وشامل ضد جريمة الاعتقال الإداريّ.

مسؤولة الاعلام في نادي الأسير اماني سراحنه تقول في حديثها لبرنامج "وطن وحرية" ويقدمه الزميل عبد الفتاح دولة، ويبث عبر شبكة وطن الإعلامية، إن الاحتلال صعّد الاعتقال الاداري خلال الأشهر القليلة الماضية، خاصة بعد العدوان الإسرائيلي الأخير على مخيم جنين، مشيرة إلى أن الاعتقالات تطال الاطفال والأسرى المحررين، مؤكدة ان عدد المعتقلين الادارين في السجون بلغ 1200 معتقلا جميعهم من الفاعلين والناشطين سياسياً، وتوضح سراحنة بأن 20% من المعتقلين الإداريين من الأجيال الشابة الجديدة،  بينما 80% من الأسرى المحررين.

وتؤكد سراحنة أن الأسرى الإداريين يرفضون اعتقالهم الإداري، ولأجل ذلك شكلوا لجنة من كافة الفصائل الوطنية، وشرعوا بخطواتهم النضالية التصاعدية، رفضاً لاعتقالهم الإداري التعسفي.

وتقول إن الوحدة داخل السجون ساهمت بشكل كبير في دعم الخطوات النضالية، والتي اخذت اليوم  شكل العصيان، كخطوة تمهيدية لخوض معركة جماعية، وهو ما يساهم بابتكار أدوات جديدة لمواجهة جريمة الاعتقال الإداري.

وتشير إلى أن الخطوات التصاعدية، تتمثل مواجهة جماعية سواء بالخروج من الزنازين وعقد جلسات التعبئة داخل الساحات، او تأخير العدد او عرقلة ما يسمى بالفحص الامني او الخروج إلى الفورة.

وتؤكد سراحنة أننا بحاجة لأخذ الدروس والعبر من الحركة الاسيرة التي تواصل محاولاتها لوقف جريمة الاعتقال الإداري، لافتة إلى ضرورة حشد الجهود لوقف جريمة الاعتقال الإداري، واستخدام جميع الادوات المتاحة لمواجهة حكومة اليمين الفاشية بهدف تحرير جميع الاسرى.

من جهتها تقول زوجة الاسير المريض بالسرطان عبد الباسط معطان، إن سلطات الاحتلال صادرت منذ اسبوعين الادوية التي من المفروض ان يداوم عليها زوجها، موضحة ان الاحتلال  يقدم لزوجها الاسير مسكنات وأدوية لا تعرف فعاليتها الطبية.

وتضيف: امتنع زوجي عن اخذ الدواء الى ان يعود الدواء له بشكل كامل، مؤكدة ان ادارة السجون تماطل بتقديم العلاج اللازم له، وتتعمد تقديم الأطعمة والأغذية غير الملائمة، إضافة إلى تمديد اعتقاله الاداري للمرة السادسة على التوالي، ونقله بشكل تعسفي من سجن عوفر الى سجن النقب الصحراوي، حيث ترتفع درحات الحرارة، مما يفاقم الحالة الصحية للأسير المريض بالسرطان عبد الباسط معطان.

وتؤكد أن سلطات الاحتلال اختطفت زوجها عند اعتقاله، بينما كان يتلقى العلاج على سرير الشفاء، لإجراء عملية اشعاع نووني لمسح اثر السرطان من جسمه، لافته إلى حرمانه من اجراء العملية نتيجة اعتقاله، ورفض اعطائه تصريحاً للسفر لاجراء العملية.

وفي ختام حديثها تطالب زوجة الاسير معطان بضرورة التدخل الفوري من الجهات الدولية والرسمية للتدخل من أجل إطلاق سراح زوجها محذرة من ارتقائه بسبب الإهمال الطبي المُتعمد، مؤكدة أن وقفة الشارع الفلسطيني وأهالي الاسرى رغم أهميتها لا تكفي.