.png)
ما تزال عملة ريبل (Ripple-XRP) إحدى أكبر العملات الوظيفية في قطاع الكريبتو على الرّغم من الدعوى القضائية المروّعة التي تخوضها حالياً ضد هيئات القوانين التنظيميّة؛ وقد شاع استخدامُ هذه العملة في شبكة الدفع العالميّة الخاصة بها من قبل البنوك الكبرى لتأمين نظام تسوية المدفوعات الخاصّ بهم، فمن خلال هذا النظام يُمكن للبنوك الوصول إلى تسوياتٍ سريعةٍ برسومٍ منخفضةٍ للغاية، ولهذا يتمّ استخدامها من قبل المؤسسات الماليّة الكبيرة في جميع أنحاء العالم مثل Santander وAxis Bank وYes Bank.
ومع ذلك، فإنّ عملة ريبل ليست العملة الرقمية الوحيدة التي تقدّم خدماتٍ وظيفيّةً حقيقيّةً في قطاع الكريبتو، كما أنّها قد شهدت نموّاً كبيراً لتصبح إحدى أكبر العملات الرقمية، ما يعني أنّ احتمال نموّها أكثرَ ممّا هي عليه يُعدُّ محدوداً مقارنةً بالمشاريع الناشئة الأخرى؛ وفي حال الرغبة بإيجاد عملة رقمية تقدّم خدماتٍ وظيفيّةً ملموسةً، فيمكنكم فيما يلي الاطّلاع على خمسة بدائل ذات إمكانيّات نموٍّ قد تكون أعلى من عملة ريبل (XPR).
نظرة عامة سريعة على خمسة بدائل لعملة ريبل (Ripple-XRP) قد تمتلك إمكانياتٍ أعلى للنموّ
- ديلانس (DeeLance-DLANCE): منصّةٌ ثوريّةٌ شفّافةٌ للعمل المستقلّ.
- تشين لينك (Chainlink-LINK): أهمّ مشروعٍ للعملات الرقمية في قطاع التمويل اللامركزيّ (DeFi).
- عملة بينانس (Binance token-BNB): العملة الأصليّة لأكبر منصّةٍ لتداول العملات الرقميّة في العالم.
- تشيليز (Chiliz-CHZ): مشروعٌ يُعتبرُ مَهدَاً لعملات المُعجبين (Fan Token).
- عملة بيزك أتينشن (Basic Attention Token-BAT): العملة التي حقّقت ثورةً في قطاع الإعلانات عبر الإنترنت.
نظرةٌ تفصيليّة على خمسة بدائل لعملة ريبل قد تمتلك إمكانيّاتٍ أعلى للنمو
- ديلانس (DeeLance-DLANCE): منصّة ثوريّة شفّافة للعمل المستقل
.png)
تتصدّر عملة ديلانس (DeeLance-DLANCE) قائمة أفضل بدائل عملة ريبل وتمتلك إمكانيّات نموٍّ أعلى، حيث توفّر المنصة حلّاً لمشكلة العمل المستقل التي يُواجهها ملايين الأشخاص حالياً، وتهدف إلى إحداث ثورةٍ في اقتصاد العمل المؤقت وإتاحة فرص العمل المستقلّ أمام الجميع مع توفير نظامٍ تقنيٍّ آمنٍ وشفّافٍ للمشترين (الباحثين عن موظّفين) والبائعين (الموظّفين المستقلين).
وقد شهد قطاع العمل المستقلّ نمواً هائلاً نظراً لاتجاه مستقبل العمل بعيداً عن النموذج التقليديّ، ومن المتوقّع أن تتجاوز القيمة السوقية لقطاع العمل المؤقّت 450 مليار دولار في عام 2023، وتشيرُ بعض التقديرات إلى أنّ القيمة السوقيّة لقطاع العمل المستقلّ وحده قد تصل إلى 12 مليار دولار بحلول عام 2028 .
.png)
تهدف منصة ديلانس إلى دمج هذا القطاع الضخم مع أحدث التقنيات المتطوّرة، مثل تقنيات الويب الثالث (Web3) والرموز غير القابلة للاستبدال (NFTs) والعوالم الافتراضيّة (Metaverse)، حيث قام المشروع بإنشاء منصّةٍ للعمل المستقلّ والتوظيف قائمةٍ على الويب الثالث بهدف المساعدة في إحداث ثورةٍ في طرق تواصل الموظفين المستقلين مع أصحاب العمل المحتملين.
ويعاني قطاع العمل المستقل حالياً من سيطرة المنصّات القائمة على الويب الثاني (Web2) مثل لينكد إن (LinkedIn) وأبوورك (Upweok) وفايفر (Fiver)، وفي حين أنّ هذه المنصّات قد تقدّم لأصحاب العمل والموظفين المستقلين مجموعةً واسعةً من الخيارات، إلا أنّها تواجه العديد من التحديات؛ ومن ذلك أنّه لا توجد سيطرةٌ على مُلكيّة البيانات في المنصّات القائمة على الويب الثاني، كما أنّها تفرض عمولاتٍ ورسوماً مرتفعةً إضافةً إلى طول مدّة دورات الدفع، كما تقدّم خدماتٍ رخيصةً تؤدّي لجذب العملاء غير المستعدّين لدفع أجورٍ جيّدة.
لكنّ الأسوأ من هذا كلّه وجوب قيام الموظفين المستقلين في المنصات القائمة على الويب الثاني بالمزايدة على بعضهم البعض من خلال تقديم خصوماتٍ ضخمةٍ، ويمكن أيضاً إزالتهم من المنصّة في أي وقت، ما قد يمنعهم من العمل وإعالة أسرهم. وعلى سبيل المثال، قامت منصّة أبوورك (Upwork) في عام 2020 بحملة تطهيرٍ أزالت أكثرَ من مليوني موظّفٍ مستقلٍ على اعتبار أنّهم "أقلّ مهارةً" من أقرانهم، وهذه بالضبط هي المشكلة التي تُحاول منصّة ديلانس (DeeLance) إصلاحها، حيث أنشأت منصّةً مبتكرةً للعمل المستقلّ قائمةً على الويب الثالث ويعتمد نظامها التقنيّ على ثلاث ركائز:
- منصّة توظيفٍ مبتكرة.
- متجرٌ للرموز غير القابلة للاستبدال (NFTs).
- عالمُ ميتافيرسٍ افتراضيٍّ ثوريّ.
توفّر هذه المنتجات الثلاثة مجموعةً من الأدوات والخدمات المصمّمة لتبسيط وتحسين سير العمل المستقلّ، وتعدُّ منصة التوظيف المُبتكرة المُنتجَ الرئيسيّ لمشروع ديلانس، وتسمح لأصحاب العمل بنشر عروض العمل، كما تتيحُ للموظّفين المستقلين البحثَ عن فرص العمل، وقد تمّ تصميم النظام لإضفاء اللامركزيّة على العملية برمّتها مع الحفاظ على أمان الموظّفين المستقلين وأصحاب العمل.
.png)
وتضمن المنصّة الشفافية في النظام التقنيّ من خلال آليةٍ مؤتمتةٍ لحلّ النزاعات تقوم بحفظ سمعة كلٍّ من الموظفين وأصحاب العمل، ويتضمّن النظام استخدام ما يُسمّى بـ "نقاط تقييم العميل" (client feedback score) لقياس متوسط التقييمات المقدّمة من العملاء (أصحاب العمل) للموظفين المستقلين على المنصة، ما يساعد على تحديد مستوى الرضا عن عمل الموظفين المستقلين وجودة عملهم، هذا إضافةً إلى عاملين آخَرَين أوّلهما معدّل نجاح الموظف المستقلّ (الذي يقيس النسبة المئويّة للمهام التي أنجزها الموظف) وثانيهما وقت إكمال المهمة (الذي يقوم بحساب مدّة إتمام كلِّ مهمّة).
علاوةً على ذلك، تمّ تصميم المنصة لتبسيط الأعمال؛ فعلى سبيل المثال، لا يستغرق نشر عرضِ عملٍ أو تقديم طلب للعمل سوى دقيقةٍ واحدةٍ فقط، ولا تشترط المنصة استخدام تطبيقاتٍ تابعةٍ لجهاتٍ خارجيّةٍ أو ملحقاتٍ للمتصفّح أو بطاقاتِ ائتمانٍ أو ربط أيِّ محفظةٍ، ما يجعل العمليّة سريعةً وفعّالةً للغاية، وتستخدم المنصّة أيضاً عقداً ذكياً كنظام ضمانٍ يحرص على تلقّي الموظفين المستقلين لمستحقّاتهم، حيث يقوم هذا النظام بتخزين أموال أصحاب العمل بأمانٍ حتى يتمّ تقديم العمل بالمواصفاتِ المطلوبة، ليقوم بعدها بتحويل المستحقّات للموظفين المستقلين.
بالإضافة إلى ذلك، يُمكن أن يطلب الموظفون المستقلون أجوراً أقلَّ بفضل ارتباطهم المباشر مع أصحاب العمل، كما تتقاضى منصة ديلانس (DeeLance) من الموظّفين العمولة الأدنى في هذا القطاع بنسبة 2% فقط، بينما تفرض منصة فايفر (Fiverr) مثلاً عمولةً بنسبة 20%.
تستخدم منصة ديلانس الميّزات المبتكرة للرموز غير القابلة للاستبدال لضمان حقوق المُلكية على المنصّة، حيث يتمّ تحويل جميع الأعمال المقدّمة من الموظفين المستقلين إلى NFTs لضمان حصول أصحاب العمل على مُلكية العمل الذي يدفعون ثمنه، فضلاً عن حمايتهم من عمليات الاحتيال عند الدفع أو انتهاك حقوق الملكية؛ وإضافةً لذلك تقوم المنصة بتقديم نظام اشتراكٍ بالرموز غير القابلة للاستبدال لتقديم خصوماتٍ للمستخدمين، إذ يعفى -مثلاً- من رسوم المنصة كلُّ من يشتري واحدةً من أصل 5,000 من الرموز غير القابلة للاستبدال العامّة (General NFTs)، في حين تقدّم الـ NFTs الفريدة والاحترافيّة قطعاً من الأرض ومكاتب في عالم المنصّة الافتراضيّ مصمّمةً كي تسمحَ لأصحاب العمل بالتفاعل مع الموظفين المستقلين في المكاتب وعقد الاجتماعات من خلال الاتصالات الصوتية أو المرئية.
وتمرّ العملة الأصلية لمنصة ديلانس DLANCE$ بعرض البيع المُسبق الخاص بها، ويمكن استخدام هذه العملة لشراء الرموز غير القابلة للاستبدال (NFTs) من أجل الاشتراك في المنصة، أو شراء الأراضي والمكاتب داخل عالم المنصّة الافتراضيّ، أو الدفع مقابل خدمات العمل المستقلّ أو لقاء الإعلانات، حيث تمّ تصميم هذه العملة لتزويد المستخدمين بتعاملاتٍ سلسةٍ لتحسين تجربتهم.

ما يزال عرض البيع المُسبق في مرحلته الأولى، حيث يبلغ سعرُ العملة 0.025$، ويعتمد البيع المسبق إستراتيجيّة تسعيرٍ متزايدةً، حيث سيرتفع سعر العملة مع كلِّ مرحلةٍ قادمةٍ من عرض البيع المسبق، فعلى سبيل المثال سيرتفع سعر العملة الواحدة إلى 0.027$ في المرحلة الثانية، وسيستمرّ بالارتفاع ليصل إلى 0.035$ في المرحلة السادسة، مما يعني أنّ من يقومون بالاستثمار في المراحل المبكّرة سيحققون أرباحاً أكبرَ من سواهم، كما توجد فرصةٌ لتحقيق المزيد من المكاسب في المستقبل القريب عند إدراج العملة على منصّات التداول بسعر 0.037$.
وبشكلٍ عام، ابتكرت منصّة ديلانس حلاً رائداً لاقتصاد العمل المستقل، حيث توفّر طريقةً آمنةً وشفّافةً للموظفين المستقلين وأصحاب العمل للعثور على مبتغاهم بسلاسة.
>>> لشراء عملة DeeLance اضغط هنا <<<
2. تشين لينك (Chainlink-LINK): أهمّ مشروعٍ للعملات الرقمية في قطاع التمويل اللامركزيّ (DeFi).
.png)
يُعتبرُ تشين لينك أهمّ مشروعٍ للعملات الرقمية في قطاع التمويل اللامركزيّ (DeFi)، وهو عبارةٌ عن خدمة أوراكل لامركزيّةٍ تساعد على إحضار البيانات الموجودة خارج البلوكتشين إلى العقود الذكية، وبالتالي تساعد في سدّ الفجوة بين أنظمة البلوكتشين المغلقة والعالم الخارجيّ، ممّا يسمح للعقود الذكيّة الموجودة على عددٍ كبيرٍ من شبكات البلوكتشين باستخدام إمكاناتها الكاملة.
تتمثّل معظم مشاكل مشاريع العملات الرقمية بإمكانيّة استخدام كلِّ بلوكتشين للبيانات الموجودة عليها فقط، ولذلك لا يمكن الوصول إلى البيانات خارج البلوكتشين المعنيّة، حيث تتطلب المشاريع خدمة أوراكل للوصول إلى البيانات خارج البلوكتشين الخاصّ بها، وهذا هو بالضبط ما يوفّره مشروع تشين لينك.
أدّى إدخال مشروع تشين لينك في قطاع العملات الرقمية إلى تغيير آلية عمل قطاع التمويل اللامركزيّ (DeFi) بالكامل، إذ ساعدَ في جلب البيانات من شبكات البلوكتشين الخارجيّة إلى العقود الذكية لتطبيق معاييرَ معيّنة.
يتمّ إحضار البيانات من خارج البلوكتشين باستخدام أوراكلز من داخل النظام، ويتمّ تحفيزها لتقديم بياناتٍ دقيقةٍ حرصاً على ضمان الحفاظ على السمعة الطيّبة، ويُشترط على مزوّدي البيانات شراء ورهن عملات LINK -العملة الأصليّة لمنصّة تشين لينك- لضمان أمانةِ ونزاهةِ البيانات؛ إذ يخسرُ مزوّدو المعلومات أموالهم في حال تقديم بياناتٍ غير دقيقة، أمّا من يتّبع النزاهة والأمانة في تقديم البيانات، فتتمّ مكافأته بعملات LINK من قبل النظام التقنيّ لتشين لينك (ChainLink).
وتتضمّن بعض البيانات الخارجيّة التي تستطيع الأوراكلز استخدامها بيانات الأحداث وموجزات البيانات وطرق الدفع وبيانات الأسعار، وتسمح مجموعات البيانات هذه لقطاع التمويل اللامركزيّ (DeFi) بالتحوّل إلى نظامٍ تقنيٍّ ماليٍّ لامركزيٍّ بالفعل، ما أدّى إلى ولادة سلالةٍ جديدةٍ من المشاريع؛ فعلى سبيل المثال، تشكّل تشين لينك أساس معظم منصات التداول اللامركزيّة في قطاع الكريبتو، ما يسمح للعقود الذكية بتلقّي أسعار الأصول لتسهيل التداول.
وقد قدّمت السوق الهابطة الأخيرة فرصةً رائعةً لإعادة الاستثمار في عملة LINK قبل أن تبدأ السوق بالتعافي من جديد، حيث وصل سعر عملة LINK إلى 50$ خلال ذروة السوق الصاعدة، فيما يبلغ سعرها حالياً أقلّ من 10$، ويعني ذلك إمكانيّة تحقيق مكاسب كبيرةٍ خلال السوق الصاعدة التالية، علماً أنّ إجماليّ القيمة السوقية لعملة LINK أقلُّ بكثيرٍ من القيمة السوقية لعملة ريبل (XPR)، ما يعني امتلاكها لإمكاناتِ نموٍّ تفوق إمكانات عملة ريبل.
3. عملة بينانس (Binance token-BNB): العملة الأصلية لأكبر منصّةٍ لتداول العملات الرقمية في العالم.
.png)
تُعدُّ عملة بينانس (Binance-BNB) العملة الأصلية لمنصة بينانس التي تصنّف كأكبر منصّة تداولٍ للعملات الرقمية في العالم، وهي العملة التي تدعم النظام التقنيّ لبلوكتشين بينانس وتساعد في توفير خصوماتٍ للمتداولين على منصّتها، وتم إطلاق هذه العملة من خلال عرض طرحٍ أوليّ (ICO)في شهر تموز/يوليو من عام 2017، وشهدت نموّاً منذ ذلك الحين لتصبح إحدى أكثر العملات الرقمية شيوعاً، حيث تحتل حالياً المرتبة الرابعة بقيمةٍ سوقيةٍ إجماليّةٍ تبلغ 50 مليار دولار.
واستخدمت بينانس آليةً ذكيةً لحرق العملات للمساعدة في زيادة قيمة عملتها، وذلك عن طريق إزالة جزءٍ من عملات BNB من المعروض المتداول وجعلها أكثر ندرةً، وقامت المنصة بذلك عن طريق استخدام خُمس (1/5) الأرباح المحقّقة لإعادة شراء عملات BNB من السوق المفتوحة وحرقها (أي إزالتها من التداول)، وساعدت هذه الإستراتيجية عملة BNB لتصبح إحدى أكبر العملات الرقمية في قطاع الكريبتو.
من جانب آخر، تتميّز عملة BNB بالخدمات الوظيفية التي تقدّمها للمتداولين، وتتيح عملة BNB للمستخدمين دفع رسوم منصة التداول، إضافةً إلى تقديمها خصماً بنسبة 25% على رسوم التداول الفوريّ؛ وبالإضافة لذلك، فإنّ استخدام عملات BNB في التداولات الهامشية يضمن الحصول على خصمٍ بنسبة 25% على الرسوم، مع خصمٍ إضافيٍّ بنسبة 10% على تداول العقود الآجلة.
كذلك تواصل منصة بينانس إضافة خدماتٍ وظيفيّةٍ أخرى لعملتها، مثل تقديم الفرصة لمُستخدميها أوّلاً للاستثمار في المشاريع التي يتمّ إطلاقها على منصة بينانس لإطلاق المشاريع (Binance Launchpad)، وسابقاً كان يشترط على المستخدمين الاحتفاظ بعددٍ معيّنٍ من عملات BNB كي يصبحوا مؤهّلين للاستثمار، ما تسبّب بقيامٍ عددٍ كبيرٍ من المستثمرين بتخزين هذه العملات.
وعلى الرّغم من خضوع بينانس حالياً للتدقيق من قبل الهيئات التنظيميّة، إلا أنّ عملتها BNB لا تزال محتفظةً بمكانتها في قطاع الكريبتو، حيث تمتاز هذه العملة باستمراريّة النموّ بغضّ النظر عن ظروف السوق، بما في ذلك حالة الأسواق الهابطة، وذلك لحاجة الجميع إلى منصّة ما للتداول حتى في ظلّ انخفاض السوق بشكل عام. ونتيجةً لذلك، تقدّم عملة BNB فرصةً رائعةً للاستثمار في عملةٍ قادرةٍ على الاستمرار بالنموّ في تزامنٍ مع ازدياد نموّ النظام التقنيّ للعملات الرقمية.
4. تشيليز (Chiliz-CHZ): مشروعٌ يعتبرُ مَهدَاً لعملات المُعجبين (Fan Token).
.png)
عُملة تشيليز (Chiliz) هي العملة الأصليّة للنظام التقنيّ لمنصة سوسيوس (Socios) المختصة بالتفاعل مع مشجّعي الفرق الرياضيّة، وتسمح هذه العملة للجماهير بأن يقوموا بشراء رموزٍ غير قابلةٍ للاستبدال (NFTs) تخصّ نجوم الرياضة والفرق والفنانين المفضّلين لديهم، وتتيح منصة سوسيوس (Socios) للمعجبين أن يصلوا بسهولةٍ إلى السلع الحصريّة والفعاليات وإمكانية حجز التذاكر مبكّراً لمباريات فرقهم المفضّلة، ما يعني إنشاء نظامٍ تقنيٍّ يتيحُ لهم التفاعل مباشرةً مع أبطالهم.
ويُمكن استخدام عملة تشيليز حالياً لشراء السلع والمشاركة في الفعاليات من خلال 82 عملةِ مُعجبين (Fan Token) مختلفةٍ، وتغطّي هذه العملات فرقاً رياضيّةً ضخمةً مثل باريس سان جيرمان، ومانشستر سيتي، ونابولي، وبرشلونة. كما تتيح عملات المعجبين إمكانية التصويت على استطلاعات رأي محدّدةٍ من تصميم الفريق الرياضيّ؛ ومن الأمثلة الرائعة على ذلك ما فعله نادي يوفنتوس الذي أنشأ استفتاءً يسمح لحاملي العملات التي تمثّله بتحديد أغنية الاحتفال التي سيتمّ تشغيلها عبر مكبّر الصوت في كلِّ مرّةٍ يُسجّل فيها الفريق هدفاً، كما اختارَ مشجّعو نادي برشلونة لوحةً جداريّةً لغرفة ملابس الفريق، واختار مشجعو نادي باريس سان جيرمان عبارةً لتتمّ كتابتها على شارة الكابتن.
وفي السابق، اقتصرَ دورُ المشجعين على مشاهدة الفرق وشراء السلع في متاجر الفرق قبل إنشاء النظام التقنيّ لتشيلز، أمّا الآن فبإمكانهم الحصول على تفاعلاتٍ أكثرَ حميميّةً مع الفرق التي يشجّعونها بشكلٍ أسبوعيّ، كما يساعد النظام التقنيّ العلامات التجاريّة الرياضيّة على استثمار قاعدة المعجبين بطرقٍ جديدةٍ من خلال تزويد مُعجبيهم ببعضِ أكثر التجارب تفاعليّةً.
وتعدُّ عملة تشيليز فرصةً استثماريّةً رائعةً نظراً لامتلاك مشروعها إستراتيجية عملٍ مُحدّدةً وواضحةً للمُضيّ قُدماً والاستمرار بالنموّ. وبالإضافة إلى ذلك، فإنّ الخدمات الوظيفيّة التي يوفّرها النظام التقنيّ تضمن استمرار الحاجة إلى عملة تشيليز (CHZ) بفضل وجود الملايين من المعجبين المُستعدّين للتفاعل مع فرقهم المفضلة والذين يجب عليهم -ليتمكّنوا من فعل ذلك- استخدام عملات تشيليز لشراء العملات الخاصّة بفرقهم المفضلة.
بشكلٍ عام، يُعدُّ مشروع تشيليز فريداً من نوعه في هذا المجال، ويتقدّم على نظرائه بفضل الشراكات التي عقدها مع الفرق الرياضيّة الشهيرة.
5. عملة بيزك أتينشن (Basic Attention Token-BAT): العملة التي حقّقت ثورة في قطاع الإعلانات عبر الإنترنت.
عملة بيزك أتينشن (Basic Attention Token) هي العملة الأصلية المُستخدمة للدفع مقابل الإعلان على متصفّح Brave الذي يُعدُّ أحد أسرع متصفّحات الويب وأكثرها أماناً، وقد أنشأ هذا المتصفّح بلوكتشين إعلاناتٍ خاصّةٍ تدفع للمستخدمين عملات بيزك أتينشن (BAT) مقابل مشاهدة الإعلانات، وتكمنُ فكرة المنصّة في إنشاء شبكةٍ إعلانيةٍ تقوم بالإعلان عن مشاريع تثيرُ اهتمام المشاهدين بشكلٍ فعليٍّ وتُقدّم لهم مكافآتٍ مقابلّ أوقاتهم.
تمّ إنشاء متصفّح Brave وعملة BAT بواسطة بريندن إيش (Brendan Eich) -أحد مؤسّسي متصفّح Firefox - بهدف زيادة أمان وخصوصيّة المستخدمين أثناء تصفّح الإنترنت، حيث يقوم متصفّح Brave تلقائياً بحظر جميع ملفات تعريف الارتباطِ وأجهزة التتبّع على الإنترنت ويزيل جميع الإعلانات التقليديّة، ما يعني أنّ المستخدمين لن يضطروا إلى مشاهدة أيِّ إعلاناتٍ على يوتيوب أو صفحات الويب عند التصفّح باستخدام Brave؛ باستثناء تلك الموجودة في شبكة الإعلانات الخاصّة بالمتصفّح.
ويُمكن استخدام عملة BAT لقاء الخدمات الإعلانيّة على المنصّة، ويُشترط على المُعلنين الدفع مقابل الخدمات باستخدام العملة الأصليّة، ما يعني امتلاكها لاستخداماتٍ رائعةٍ، إذ تعدّ أيضاً وسيلةً للتبادل بين المعجبين ومُنشِئِي المحتوى، حيث تسمح للمُعجبين بإرسال مكافآتٍ ماليّةٍ (بقشيش) لمُنشئي المحتوى المُفضّلين لديهم كشكرٍ على المحتوى الذي يستمتعون به.
ويهدفُ المشروع إلى إعادة هيكلة قطاع الإعلانات في المجال الرقميّ، فبدلاً من أن تذهب الفائدة للناشرين، يتيحُ النظام الجديد للمُعلنين الوصول إلى جمهورهم المستهدفِ مع مكافأة أولئك الذين يتمّ الإعلان لهم، كذلك تمّ تصميم النظام بحيث يكون المُشاهد منتبهاً عندما يرى إعلاناً، ما يؤدّي إلى نتائج أفضلَ لمن يقومون بالإعلان.
وفي الوقت الحالي، يتواجد حوالي 21 مليون مستخدمٍ نشطٍ على متصفّح Brave، ما يُمثّل للمعلنين قاعدة مستخدمين ضخمةً تسمح لهم بالإعلان عن منتجاتهم. وبالإضافة إلى ذلك، يُوجد حوالي 10.6 مليون محفظة BAT مع أكثرَ من 2 مليون صانع مُحتوى قاموا بالتسجيل على المنصّة لتلقي البقشيش (الإكراميّة) من مُعجبيهم.
بشكلٍ عام، أمنّت عملة BAT مكانتها في قطاع الإعلانات، وستستمرّ في النموّ مع قيام المزيد من الأشخاص بتحميل متصفّح Brave.
الخلاصة
في الختام، قدّمت عملة ريبل (XRP) فرصَ رِبحٍ مذهلةً للمستثمرين في بدايات سوق الكريبتو، إلا أنّ هذا القطاع شهدَ تطوّراتٍ كبيرةً منذ ذلك الحين؛ وتعتبر فرص النموّ الإضافيّ لعملة ريبل ضئيلةً نسبياً في هذه المرحلة، لكن مع استرجاع الخدمات الوظيفيّة لمكانتها في طليعة هذا القطاع، ظهرت العديد من الفرص المتاحة أمام الجميع للاستثمار في خياراتٍ بديلةٍ ذات إمكانيات نموٍّ أعلى من عملة ريبل.
وتُعدُّ جميع المشاريع في هذه القائمة خياراتٍ بديلةً ذات إمكانيات نموٍّ أعلى من عملة ريبل، ونعتقد أنّ فرصة الاستثمار في عرض البيع المُسبق لعملة مشروع ديلانس (DeeLance) هو الخيارُ الأفضل في هذه القائمة، فمن المتوقّع أن تحدث منصّة العمل المستقلّ اللامركزيّة هذه ثورةً في هذا المجال، نظراً لكونها تقوم بتوجيه قطاع العمل المستقلّ -الذي تبلغ قيمته السوقية مليارات الدولارات- إلى عالم الويب الثالث (Web3)، كما تضفي عليه العديد من الفوائد.
وعلى العموم، فيُعتقد أنّه فور إطلاق منصة ديلانس وبدء الموظفين المستقلين باستخدام المنصّة، ستشهد العملة الأصليّة لهذا المشروع نموّاً هائلاً.