
وطن للأنباء: قال المحامي والناشط الحقوقي عدي عمار، إن "طرفي الإنقسام فتح وحماس يتحملان مسؤولية استمرار الانقسام وبقائه على مدار أكثر من 17 عاما مضت".
وأضاف عمار خلال حلقة جديدة من برنامج "هنا الشباب" الذي أطلقه المركز الفلسطيني لقضايا السلام والديمقراطية عير شبكة وطن الإعلامية "بعنوان الوحدة الوطنية ضرورة حتمية": في ظل وجود حكومة يمينية متطرفة في دولة الاحتلال تسعى لابتلاع كل ما هو فلسطيني، علينا أن نتحد في أقرب وقت ممكن ونواجه مخططاتها التوسعية قبل فوات الأوان لأن التحديات التي تواجهنا كبيرة جدا ومصيرية.
وتابع: علينا أن نعزز المقاومة الشعبية على الأرض، لا أن ننشغل بخلافاتنا الداخلية، كما علينا أن نتجه الى محكمة الجنايات الدولية ونحن موحدون، وان نرسم استراتيجيات العمل المستقبلي.
ودعا الإعلام الى ممارسة دوره المهني في التعامل مع الانقسام الداخلي، وتجنب الانحياز لحساب طرف دون غيره، ووقف جميع الحملات التحريضية التي تزيد من حالة الفرقة وتؤجج الوضع الداخلي.
وأكد عمار أن مسؤولية انهاء الإنقسام لا تقع على حركتي فتح وحماس فقط، بل على كل مواطن فلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة، داعيا الى ضرورة وجود مساندة وضغط شعبي لإنهاء ملف الفرقة والإنقسام الى الأبد.