
وطن للأنباء: أكد المحامي والناشط السياسي احمد عراقي، أن الانتخابات حق سياسي ودستوري وديمقراطي للشعب الفلسطيني يكفل التداول السلمي للسلطات.
جاء ذلك خلال مشاركته في برنامج "هنا الشباب" الذي أطلقه المركز الفلسطيني لقضايا السلام والديمقراطية عبر شبكة وطن الإعلامية.
وقال عراقي أننا كشعب فلسطيني من حقنا ممارسة حقنا السياسي على أرضنا. كما من حقنا ممارسة حقنا الذي نص عليه الدستور ولا يجب مخالفته، وهو أن للشعب الفلسطيني الحق في الانتخاب والترشح والمشاركة الفاعلة في الأحزاب والنقابات وغيرها.
وأضاف أن الانتخابات أيضا حق ديمقراطي يستند الى كافة المرجعيات الفلسطينية وعلى رأسها وثيقة الاستقلال التي نصت على دولة فلسطينية ديمقراطية.
ورأى أن أي جسم منتخب يجب ان يقدم ما لديه والا يتعسف فيه هذا الحق، لذلك أبرز سمة للانتخابات هي تجديد الدماء وهو ما نفتقر له كشعب فلسطيني.
وأشار إلى أن دولة فلسطين من المجتمعيات الفتية، لذلك يجب منح الشباب والنساء المشاركة في العملية الانتخابية بكافة مراحلها.
وحول تغييب الشعب الفلسطيني عن الانتخابات، قال: نلمس في الشارع الفلسطيني انه متعطش لممارسة الديمقراطية لكنه للأسف محبط من عدم ممارستها، لأنه تم قطع الوعود أكثر من مرة لممارسة الانتخابات ويتم تأجيلها فيما بعد، الأمر الذي أدى إلى فقدان ثقة الشعب في الفصائل وفي الجهة الحاكمة للشعب.
واعتبر أن مبررات تأجيل الانتخابات غير مقنعة للشعب، مما أدى إلى إحباط المواطنين وتملكهم اليأس.
ورأى أن هناك مصالح حزبية وفئوية تمنع إجراء الانتخابات الفلسطينية.