"حريات" لوطن: الحركة الأسيرة لديها من الخطوات النضالية ما يجبر حكومة الاحتلال على التراجع

09/02/2023

وطن للأنباء: قال حلمي الاعرج مدير مركز الدفاع عن الحريات والحقوق المدنية "حريات"، ان السجون تتجه نحو الانفجار إذا ما بقيت السياسية "الاسرائيلية" الفاشية على حالها، موضحا أن الحركة الاسيرة لن تقف مكتوفة الايدي، وأن الشعب الفلسطيني ايضا لن يقف متفرجاً امام استهداف الحركة الأسيرة بهدف النيل من مكانتها.

وقال في حديثه لبرنامج "وطن وحرية"، وبيث عبر شبكة وطن الإعلامية، ويقدمه الزميل عبد الفتاح دولة، "اننا امام حرب شاملة تشنها حكومة نتنياهو على الحركة الاسيرة بكل مكوناتها، مستخدمة سياسية العزل والاهمال الطبي والاقتحامات والتنكيل، والانقضاض على جميع الحقوق من اجل كسر إرادة الحركة الأسيرة وانهاء دورها ومكانتها التاريخية الموحدة والمنظمة"، مؤكدا ان الحركة الاسيرة قوية وصامدة وعصية على الانكسار، ولديها من الخطوات النضالية ما يجبر الحكومة الاحتلال الحالية على التراجع عن نواياها الخبيثة تجاه الحركة الأسيرة.

واكد الاعرج وجود تفاهمات داخل السجون بين الحركة الاسيرة وإدارات السجون المختلفة على جملة من الحقوق والمُنجزات، مضيفاً بأن التلاعب فيها سيجعل الحركة الأسيرة في حل من هذه التفاهمات.

وتوقع الاعرج بأن تقوم الحركة الاسيرة بحل التنظيمات داخل السجون، الامر الذي ينذر بالفوضى والعصيان، مضيفا ان حل التنظيمات سيجبر ادارة السجن للتعامل مع كل أسير بشكل منفرد، وهذا كفيلٌ لإجبار إدارة مصلحة السجون على التراجع عن قراراتها التعسفية التي اتخذتها، كما حصل مع حكومة الاحتلال السابقة بزعامة يائير لابيد.

واكد خلال حديثه أن الحالة النضالية التي تشهدها الارض الفلسطينية، ومشاهد الإعدام الميداني شبه اليومية، والاقتحامات والحصار والقتل والتهويد والاستيطان وعنف المستوطنين، أسبابٌ محفزة للنضال الفلسطيني، إضافة الهجمة على الأسرى في سجون الاحتلال أحداث مجتمعةٌ ستدفع شعبنا للانفجار.

وفي ختام حديثه أشار إلى أن الشعب الفلسطيني خاض هبات وانتفاضات من أجل الحركة الاسيرة في أوقات مختلفة، وأن الشعب على مدار تاريخة لم يخذل الحركة الأسيرة، رغم كل الصعوبات على الأرض.