
[video]https://www.youtube.com/watch?v=KKk7E2vZJig[/video]
مدينة الخليل_ رفيدة أبو زنيد_ وطن: ينتظر المزارع عامر الجعبري موسم زراعة الفجل كل عام، كونه سهل للزراعة والقطف، ولا يتعب الأرض كثيراً، ويطوف مع عائلته بين أشتال الفجل منقباً عن الناضج منها لقطفها.
ويبدأ نهار عمل المزارع الجعبري قبل شروق الشمس أو غروبها، يساعده أطفاله وزوجته في العمل بالأرض، كون العمل بالأرض يحتاج الى عدد من الأيدي العاملة، وهو ما يفعله الجعبري ليخرج بموسم زراعي ناجح.
ويشير الجعبري إلى أنه مواظب على زراعة أرضه، إذ يستأجر بعض الأراضي لزراعتها ويعتمد على أرضه في الزراعة، خاصة وأنه جرب العمل في قطاعات أخرى لكنه وجد في العمل بالأرض سعادته وعائد مالي يكفي مصاريف عائلته.
ويشكو الجعبري غياب الدعم الحكومي لقطاع الزراعة، وتنصل جهات الاختصاص من الإيفاء بمسؤولياتها تجاه المزارعين وأراضيهم، خاصة تلك التي تقع في المناطق المصنفة (سي).
ولفت الجعبري إلى أنه يزرع أرضه على مدار العام، وفق الموسم المناسب للزراعة، ويزرع حاليا الفجل والبصل واللفت والسبانخ، مشيرأ إلى أن الفجل زراعة موسمية في فصل الشتاء، وأنه يعمل على معالجة الالتهابات في الجسم.
وبين المزارع الجعبري إلى أن زراعة الفجل تعتمد على الأمطار، وأن زراعته خالية من المواد الكيماوية، وأن العمل في الأرض متعب لكنه مجدي وممتع، وتعمل على راحة الإنسان النفسية.
وقال المزارع الجعبري: أضع بسطة لمزروعاتي على الشارع العام الذي يربط مدينة الخليل بمناطقها الشمالية، ويتصل بي العديد من المواطنين لطلب مزروعاتي كونهم يعرفون جودتها وخلوها من المواد الكيماوية أو الأسمدة الصناعية.
ويعمل الجعبري بعد قطف ثمار الفجل على غسله من التراب بواسطة وعاء مليء بالماء، ويعرضها على لوح خشبي أمام منزله في منطقة بيت عينون شمال مدينة الخليل.