
[video]https://www.youtube.com/watch?v=ZUcFUmf1bMg[/video]
وطن- أمل بريكة – رفح: في غزة تولد الفكرة، لكن تطبيقها يحتاج منك مزيدًا من الوقت والجهد؛ كي توفر ما تحتاجه من إمكانيات غير متوفرة في القطاع المحاصر منذ أكثر من 16 عامًا؛ بسبب منع الاحتلال من إدخال القطع الإلكترونية المطلوبة عبر الحواجز مع المسافرين أو التجار، هذا ما حصل مع الشاب وسيم عبد العاطي (23 عاما).
قال عبد العاطي خريج تكنولوجيا المعلومات من جامعة القدس المفتوحة، إنه واجهته العديد من الصعوبات قبل أن يخترع جهازًا لتحديد أماكن وقوع الحادث عبر الأقمار الصناعية، كمشروع بحث تخرج يُمنح من خلال شهادة البكالوريوس في التخصص المذكور.
وأضاف، أنه قرر اختراع فكرة جديدة وغير تقليدية، تعتمد على نظام يقوم على أساس استخدام مستشعرات في مقدمة وجوانب وداخل السيارة، مربوط بالأقمار الصناعية عبر نظام الملاحة العالمي (GBS ) وأيضًا بشبكة الاتصالات المحلية.
وفي حال وقوع الحادث يرسل النظام رسالة نصية تحذيرية لكل الجهات المربوطة به، سواء كانت الطوارئ أو الأجهزة الأمنية أو العائلة، وتحتوي هذه الرسالة على عنوان " تنبيه" ورابط فحواه احداثيات مكان الحادث"، كما يقول عبد العاطي.
وأوضح، أن إرسال الرسالة التحذيرية فور وقوع الحادث، يسُاعد على تقديم المساعدة وإنقاذ السائقين على الفور عبر تحرك الجهات المعنية لمكان وقوع الحادث.
وتابع عبد العاطي، أن مدة اختراع المشروع احتاجت منه مدة لا تقل عن 6 أشهر وبتكلفة مادية تجاوزت الـ 1200 شيكل، موضحًا أن التكلفة الأساسية تحتاج ما يقارب 100 دولار؛ لكن شح القطع الالكترونية في قطاع غزة أدى إلى توفرها بأسعار مرتفعة.
وقال إن حبه وشغفه للإلكترونيات جعلته يبدع في هذا المجال وينشأ علاقة قوية للجهاز الذي يقوم باختراعه، مشيرًا إلى أن شعر بالسرور عندما عمل الجهاز لأول مرة وأرسل رسالة نصية على هاتفه النقال تفيد بإمكانية عمله على أرض الواقع.
ويطمح، بأن يطبق هذا النظام على مستوى العالم وليس فقط محليًا على مستوى قطاع غزة؛ للتقليل من الحوادث التي قد تودي بحياة الناس، كما ويطالب من الشباب كافة أن يواصلوا في الاستمرار والتميز رغم ما يواجهونه من ظروفه قد تحبطه