
أبناء البلد: سنرتقي بواقع الأشخاص ذوي الإعاقة وتمكينهم ومواءمة المرافق مع احتياجاتهم
صرخة تغيير: شعارنا الكفاءة والنزاهة والشفافية والعدالة والمشاركة المجتمعية
خليل الرحمن المستقلة: سنعمل على تعزيز الشفافية وثقة المواطن بالبلدية
الوفاء للخليل: سنستمر بتقاريرنا الدورية وتعزيز الرقابة الداخلية وسنحول البلدية إلى نظام ذكي
خليل الرحمن الوطنية: سنرفع كفاءة الخدمات وإعداد المعاملات عبر البرامج الإلكترونية للتسهيل على المواطنين
البناء والتحرير: اهدافنا مبنية على قيم النزاهة والشفافية والمساءلة وإشراك المواطن وتلمس احتياجاته
وطن للأنباء: حاورت شبكتا وطن الاعلامية، ومعا الإعلامية، اليوم الأحد، القوائم الانتخابية المتنافسة على مجلس بلدي الخليل، بشأن البرامج التي اطلقتها للجمهور وامكانية تطبيقها على ارض الواقع، بالإضافة إلى أبرز المشاكل التي تواجه البلدية ورؤية القوائم لحلها.
واستضافت أولى حلقات مناظرات انتخابية للمرحلة الثانية 2022 من الانتخابات المحلية، بعنوان "الانتخابات خطوة أولى نحو الديمقراطية"، القوائم الست المتنافسة، وهي: أبناء البلد رقمها 1 (تتبع حركة المبادرة الوطنية)، صرخة تغيير رقمها 2 (مستقلة)، خليل الرحمن المستقلة رقمها 3 (مستقلة)، الوفاء للخليل رقمها 4 (مستقلة)، خليل الرحمن الوطنية رقمها 5 (مستقلة)، البناء والتحرير رقمها 6 (تتبع حركة فتح).
وأظهرت نتائج الاستطلاع الذي تم طرح اسئلته على الجمهور خلال المناظرة الانتخابية، أن 89% قالوا إنهم سوف يشاركون في الانتخابات البلدية، وأجاب 76% منهم أنهم سوف يصوتون بناء على البرنامج الانتخابي، و14% سوف يصوتون بناء على العائلة، و10% بناء على الاتجاه السياسي، فيما أكد 62% أنهم لم يغيروا آرائهم بالقائمة التي سينتخبوها بعد مشاهدتهم المناظرة، و38% قالوا إنهم سيغيرون آرائهم.
أبناء البلد: سنرتقي بواقع الأشخاص ذوي الإعاقة وتمكينهم ومواءمة المرافق مع احتياجاتهم
وقالت اسراء زيدان أبو داود ممثل قائمة "أبناء البلد"، إن هدف القائمة الأساسي تغيير وضع البلد للأفضل، من خلال تطبيق القانون ومواءمة المرافق وتقارير البلدية بما يتناسب مع الأشخاص ذوي الإعاقة، حتى يكون لهم دور في الإطلاع على عمل البلدية، كونهم جزء لا يتجزأ من المجتمع.
أضافت أن ابرز المشاريع سيقومون بتنفيذه في حال فازوا القائمة بالانتخابات، هو بناء إسكان للشباب على أراضي البلدية بالتعاون مع القطاع الخاص والمجلس البلدي والشباب، بهدف تمكين الشباب اقتصاديا.
ورأت أن أكبر مشكلة تواجه المواطنين والبلدية، هي الشوارع وحل ازمة السير. مضيفة: سنقوم بتقديم مشاريع لإعادة تأهيلها، وتدريب طاقم البلدية لمواءمة الشوارع مع الأشخاص ذوي الإعاقة.
وبشأن عدم نشر صور النساء في بعض القوائم أو إخفاء صور الرجال في قوائم أخرى، اعتبرت ذلك حرية شخصية ما دام المرشحين راضين عن ذلك. أما بخصوص التعديات على الشوارع، فرأت ضرورة وضع خطة واضحة ومنظمة بين أعضاء البلدية والمواطن، والشرطة لحلها.
وفيما يتعلق بإنفاق الأموال الطائلة في الداعية الانتخابية، فأشارت إلى أن وسائل التواصل الاجتماعي سهّلت من الدعاية، والمواطن يستطيع يعرف من يختار، بهدف التغيير.
ولفتت إلى أن تعزيز الثقة مع المانحين يحتاج إلى بناء العلاقات بشكل واضح، وتنفيذ المشروع وليس كتابته، وإعداد خطة كاملة حوله.
أما فيما يتعلق بمواجهة قضايا الفساد في البلدية، أكدت أنها سوف تلجأ للقانون والعمل على تعديل القانون مكافحة الفساد.
صرخة تغيير: شعارنا الكفاءة والنزاهة والشفافية والعدالة والمشاركة المجتمعية
فراس قواسمة ممثل قائمة صرخة تغيير، فقال نسعى للتغيير في العمل المؤسساتي في بلدية الخليل، وإعلاء شعار الكفاءة، وتطبيق النزاهة والشفافية والمشاركة المجتمعية وطرح القضايا والمشاكل داخل البلدية للرأي العام، ويجب تطبيق العدالة وإتاحة الخدمات للمواطن، كما سنستخدم التطبيقات الذكية للتواصل مع المواطنين.
وأضاف: وضعنا الكفاءة شعار لنا، بالتالي انطلقنا ودرسنا الخطط ولدينا هرم ثلاثي للتغير، أولا الضغط على الحكومة لتحقيق العدالة للحصول على مكاسب المدينة، ثانيا ضبط الترهل الإداري وانصاف الموظف وإعادة الهيكلية، ثالثا: تفعيل المشاركة المجتمعية.
وأوضح أن "القائمة تحتوي على مهندسين حاصلين على الماجستير في جانب معالجة مكب النفايات واستخراج الغاز منها، لكنها بحاجة لمشاريع كبيرة، بالتالي سنسعى لاستقدام مشاريع دولية لدعم ذلك".
ورأى أن ابرز مشكلة في البدلية هي النزاهة والشفافية، لذلك يجب تعزيزها لدفع المواطن للالتفاف حول المجلس البلدي.
وحول إخفاء صور النساء أو الرجال في بعض القوائم، قال: مجتمعنا يقدر ويعلي من دور المرأة، ونحن ندعم اظهار صور النساء، فهي ليست عورة وقدمنا ذلك بنموذج من خلال أن تكون نسبة النساء في القائمة 40%، وقد اخفينا صور الرجال دعما لذلك.
وفيما يتعلق برأيه في تدخلات الأجهزة الأمنية بالمجلس البلدي، قال: نحن لن نقبل بالضغوطات ولا تدخلها في البلدية وسنقف ضده بكل قوة.
أما فيما يتعلق بوقف التعديات على الطرقات وحل مشكلة الازدحام المروري، فرأى ضرورة فتح طرقات عرضية وانشاء مواقف للسيارات العامة، وتوفير المواقف مدفوعة الثمن، وفتح طرق خارجية.
أما تمويل الدعاية الانتخابية، فقال: حملتنا من جيوبنا ونحن نخاطب العقول وركزنا على وسائل التواصل الاجتماعي غير المكلفة.
وحول بناء الثقة مع الجهات المانحة والسلطة، فأكد أن الثقة تبدأ من الشرعية، والنزاهة والشفافية، كما سيقوم المجلس البلدي بتقديم المشاريع لتلك الجهات لتوفير المشاريع. معتبرا أن الشفافية هي الخطوة الأولى في مواجهة الفساد، لذلك يجب العمل بسياسات الحكم الرشيد، وتحويل القضايا الى النيابة العامة وسيتم فضح قضايا الفساد.
وحول تعزيز دور المرأة والأشخاص ذوي الإعاقة، فقال: نحن عنوان للمرأة والأشخاص ذوي الإعاقة ونفتخر ان لدينا اول مهندسة ميكاترونيكس في فلسطين، وسنقوم بمواءمة المرافق بما يتناسب مع الأشخاص ذوي الإعاقة.
وبشأن تشجيع الاستثمار، فأوضح أن مدينة الخليل رافعة الاقتصاد، لذلك يجب انشاء بنية تحتية ملائمة للمدينة واستجلاب مشاريع لبناء منطقة صناعية.
خليل الرحمن المستقلة: سنعمل على الشفافية وتعزيز ثقة المواطن بالبلدية
عبد المعطي أبو سنينة ممثل قائمة خليل الرحمن المستقلة، فقد أشار إلى أن برنامج قائمته هو تكملة لبرنامج انتخابي كان عام 2017. مؤكدة على ضرورة توفر الشافية والتغيير في كل المؤسسات سواء في البلدية وغيرها.
ورأى أن هناك بعدين للنجاح هما الإداري والمهني، لإظهار الشفافية الواضحة وتتعزز الثقة بين المواطن والمؤسسة.
وحل البرنامج الانتخابي، فأوضح: قسمنا برنامجنا الى عدة محاور، الأول الإداري والمهني، والثاني المشاريع والهندسة، والثالث التخطيط، والرابع الاقتصادي والتنموي، والخامس الخدمات، والسادس الأنشطة المجتمعية، تم تقسيمها وشرحها في عدة نقاط، فمثلا المحور الإداري يجب ان يضم مجلس استشاري مساند للمجلس البلدي، بحيث يستشار في كثير من الأمور الهامة في البلدية.
وأشار إلى أنهم سوف يعملون على إعداد النساء حتى يأخذن دورهن بالمجلس والمشاركة بالأنشطة والفعاليات.
أما فيما يتعلق بالمشاكل التي تواجه المدينة، فأشار إلى أهمها وهي: شح المياه والكهرباء والتعديات والمواصلات وتقسيمات الخليل ورأى أن حل مشكلة الكهرباء، يكمن بتركيب الطاقة البديلة والتعاون مع المجتمع المحلي والمؤسسات وتوفير الأراضي والمستثمرين في قطاع الطاقة.
وأكد دعم قائمته للمرأة في صنع القرار ، ورفضها لإخفاء صورتها في الدعاية الانتخابية لأنه ينتقص من حقها.
واعتبر أن الأجهزة الأمنية ضرورية في مساندة البلدية، لكن تدخلها في غير الإجراء الرسمي يؤثر على النزاهة وهو مرفوض. مشددا على ضرورة دور الشرطة في حل مشكلة الازدحامات المرورية والتعديات على الأرصفة، وتطبيق القانون. لافتا الى ضرورة شق الطرقات الجديدة وتغيير ثقافة المواطن والحفاظ على المواقف العامة بهدف حل مشكلة الازدحامات المرورية.
ورأى أن بناء الثقة، يبدأ من الشخص نفسه ومع الاخرين، وكذلك بين المجلس البلدي والمواطن، والتشبيك مع المؤسسات المحلية التي لها علاقة مع المؤسسات الدولية، واعداد المشاريع ذات الأولية بهدف جلب الدعم للبلدية من المؤسسات المانحة.
وحول سبل مواجهة الفساد، فقال: يجب نشر المعلومات والشفافية وصحة الإجراء وتفعيل الدور الرقابي والاجرائي والقانون.
الوفاء للخليل: سنستمر بتقاريرنا الدورية وتعزيز الرقابة الداخلية وسنحول البلدية إلى نظام ذكي
تيسير أبو سنينة ممثل قائمة " الوفاء للخليل"، فقال: قمنا بتشكل القائمة وفاء للخليل وأهلها وشهدائها ومناضليها ونزولا عند رغبة الاهل بضرورة استكمال برنامجنا الانتخابي والمشاريع.
وأضاف: سنستمر بتقاريرنا الدورية وسنعزز الالتزام بالبرنامج الذي يحكم الهيات المحلية والقانون، وسنكمل العمل بتحويل الخليل الى بلدية ذكية، وسنعزز دور الرقابة الداخلية، فكل جهودنا كان مرجعها الوحيد هو المجلس البلدي، ولن نسمح باي تدخل في قرارات البلدية.
وتابع: بسبب وجود التخصصات المتعددة في القائمة، التي تقوم على المشاركة المجتمعية وان يكون المجلس البلدي مساند لكل مؤسسات البلد، وتشكيل لجان للاحياء، ورعاية كل الابداعات والأفكار، بهدف تحسين جودة الخدمة والاستفادة من الطاقة البديلة والمتجددة لمعالجة النقص في الكهرباء، والعمل من اجل تحسين كمية المياه للمدينة، واستكمال برنامج التوزيع العادل للمياه، بالإضافة الى استكمال المشاريع التي نعمل عليها ومعالجة المشاكل في الطرق، إلى جانب، الاستثمار بعقول الخريجين، واحتضان المبدعين، للمساهمة في تطوير المدينة وتنميتها.
وقال: هناك الكثير من المشاكل التي تواجه البلدية، من أهمها إدارة المال من خلال التعاون مع المواطنين لزيادة تحصيلات البلدية بهدف تحسين تقديم الخدمات ومعالجة الكثير من المشكلات.
وحول الاخفاء صور المرشحات أو المرشحين في الدعاية الانتخابية، رأى أن هذه قضية شخصية في الأساس، لكن الأصل أن يعرّف المرشح الجمهور بنفسه من خلال إظهار صورته. مؤكدا رفضه لإخفاء صور المرشحين.
وأكد رفضه لتدخلات أي جهة في عمل المجلس البلدي، لكنه أكد على شراكة الأجهزة الأمنية مع البلدية في تطبيق القانون.
ولحل مشكلة التعديات والازدحامات المرورية، فرأى ضرورة تحسين مداخل الخليل، والطرق العرضية، والمساعدة في بناء موقف عام للأجرة، والضغط على حكومة لإعادة محكمة البلديات الى البلدية التي نقلت الى محكمة الصلح والتي تعالج التعديات، كما يجب التعاون مع الامن لتطبيق القانون.
وأكد رفضه للإسراف والبذخ في الانفاق على الدعاية الانتخابية، ولا يجب وضع ذلك في ميزان الربح والخسارة، لأن الدخول للمجلس هو واجب لدعم صمود الناس وتحسين جودة الخدمة.
ولجلب المشاريع، رأى ضرورة توفر الشفافية وحسن الأداء والالتزام بشروط العطاءات والمشتريات، والعمل على حصة بلدية الخليل من الصناديق العربية.
وفيما يتعلق بمحاربة الفساد، أكد على ضرورة الالتزام بالنظام والقانون والشفافية وإعطاء دور للمواطن بالمساءلة وتفعيل الرقابة الداخلية، ونقل البلدية الى الخدمات الإلكترونية.
أما فيما يتعلق بتعزيز دور المرأة والأشخاص ذوي الإعاقة، فقال: سنعمل على مواءمة كافة المرافق مع احتياجاتهم وتعفيل مشاركتهم في البلدية.
خليل الرحمن الوطنية: سنرفع كفاءة الخدمات وإعداد المعاملات عبر البرامج الإلكترونية للتسهيل على المواطنين
يحيى النتشة ممثل قائمة" خليل الرحمن الوطنية"، فقال إن هدف قائمته هو رفع كفاءة الخدمة في الخليل. مضيفا: سنقوم بنشر قرارات المجلس البلدي من خلال الموقع الالكتروني للبلدية وصفحات التواصل الاجتماعي، ويتم إعداد الموازنات أو أي اجراء من خلال البرامج الالكترونية، بحيث يطلع عليها المواطنون منذ بدايتها حتى الانتهاء بها، كما يجب تطوير قسم الرقابة في البلدية، وان تكون هناك شفافية في العطاءات وطرح الوظائف.
وأوضح أن ما يميز برنامج قائمته هو الجديد، إذ سيعمل على تنظيم المدينة من حيث تنظيم دوام المحلات التجارية ابتداء من ساعة معينة وانتهاء بساعة معينة وسيتم وضع برنامج لكل قطاع، كما ستعمل على الإصلاح المروري وعمل المشاريع الكبيرة مثل انشاء قطار داخلي في مدينة الخليل، والعمل على تطوير الخدمات، فالخليل بحاجة إلى 12 مدرسة سنقوم ببنائها، ومعالجة المدارس المستأجرة في البلدية القديمة.
وحول رؤية قائمته لأن تكون الخليل بيئة نظيفة، قال: يجب تطوير الصرف الصحي، حيث نسعى لتوصيل شبكة صرف صحي للمناطق التي لا يوجد لديها شبكة صرف، وإنهاء البؤر الامتصاصية، كما سنعمل على تزيين المدينة وتشجيرها، وتطوير المسلخ، وإيجاد اماكن خاصة للحاويات وسط المدنية، وإعادة دراسة لعملية نقل ومعاجلة النفايات.
وأضاف: ابرز مشكلة في الخليل، هي الكهرباء وبحاجة لحل سريع لانها تمس جميع مناحي الحياة خاصة الاقتصادية في المدينة.
أما بشأن إخفاء صور المرشحين أو المرشحات، فقال إن انها حرية شخصية، لكنها تتنافى مع العمل العام.
وفيما يتعلق بتدخلات الامن، يجب ان يكون أن يكون هناك استقلال في المجلس البلدي، وأن يقتصر التعاون مع الأمن في تقديم الخدمات.
وحول تنظيم المرور، فرأى أنه يجب ان يتم من خلال خطة وطنية مشكلة من عدة جهات، وتنفيذ الأمور الضرورية مثل عمل مواقف شاحنات خارج وسط مدينة الخليل
أما بشأن أموال الدعاية الانتخابية، فقال: اتفقنا على ترشيد الدعاية الانتخابية، كما ان أعضاء القائمة ضحوا بأعمالهم من اجل الترشح لخدمة المدينة.
وحول جلب المشاريع من الدول المانحة، أضاف: المطلوب العمل من خلال المؤتمرات والتشبيك معهم وتنفيذ الاتفاقيات، وتنفيذ القانون وتطوير العلاقة مع الاتحادات.
أما مواجهة الفساد، فيجب أن يتم من خلال الرقابة الداخلية، والرقابة الخارجية من خلال مكاتب تدقيق الحسابات، وإقرار الموازنة بشكل علني امام الجمهور.
وحول المهمشين، قال: سوف نقوم بادماجهم بالعمل في البلدية.
البناء والتحرير: اهدافنا مبنية على قيم النزاهة والشفافية والمساءلة وإشراك المواطن وتلمس احتياجاته
سفيان المحتسب ممثل قائمة "البناء والتحرير"، قال إن قائمته تتشكل من الطاقات والقدرات العملية التي تحتاجها بلدية الخليل، ليقموا كل ما لديهم من طاقات وكفاءات، حتى تكون الخليل بخير.
وأضاف: اهدافنا مبنية على مجموعة قيم لها علاقة بالمبادئ والنزاهة والشفافية والمساءلة، وكل مواطن شريك في هذه المؤسسة ويجب اطلاعه على كل التقارير والتفاصيل الإدارية والمالية في البلدية، كما يجب العمل كشركاء مع الموظف حتى يكون له دور في الجانب الإداري والمالي.
وتابع: برنامجنا قابل للتطبيق من خلال أصحاب الاختصاص، وتم إعداده بالمشاركة مع المجتمع المحلي وتلمسنا احتياجات المواطنين فيه، وقمسنها على 3 مراحل ،أولها مراحل مستعجلة مثل المياه والكهرباء والطرقات، ثانيا على المدى المتوسط مثل إنشاء شبكة اسكادا الإلكترونية (هي نظام التحكم الإشرافي وتحصيل البيانات)، وثالثا على المدى الاستراتيجي وهو متعلق بمضاعفة حصة المياه الواردة للخليل.
وحول سبل توفير الطاقة، قال إن الخليل تعاني من نقص الكهرباء، بالتالي بحاجة تكثيف الجهود مع الشركة القطرية الإسرائيلية، لزيادة حصة الخليل من الطاقة، وربط الخطوط الناقلة من بيت أولا الى الخليل. كما يمكن استخدام تدوير النفايات في صناعة الطاقة.
وحول ابرز مشكلة تواجه الخليل، أكد أن السلم الأهلي، أكبر مشكلة لذلك يجب إعادة اللحمة لابناء البلد.
وبشان رأيه في عدم وضع صورة المرأة أو الرجل في بعض القوائم الانتخابية، فقال: نحن مع الحرية الشخصية لكل مواطن، وهذا امر شخصي سنحترمه سواء من المرأة أو الرجل.
وفيما يتعلق برأيه حول تدخلات الأجهزة الأمنية، فقال: نحن نتطلع إلى الشراكة مع الجميع من بينها الشرطة. مضيفا: المؤسسة الأمنية لا تتدخل في البلدية والمجلس البلدي.
وحول التعديات والمرور، أوضح أنه يجب البدء بالنقل الجماعي عبر الحافلات على مداخل المدينة بشكل مستعجل، إضافة الى إزالة المواقف وإزالة التعديات على الطرقات.
أما حول رأيه في انفاق أموال طائلة على الدعاية الانتخابية، فقالت: اتفقنا على التخفيف من الدعاية لان المواطن يعرف من ينتخب، ولا احد يطمح فينا لأي منصب.
وفي رده على سؤال حل كيف ستبنون الثقة بين المجلس والجهات المانحة، والسلطة الفلسطينية، أجاب: سوف نستثمر كل علاقاتنا الشخصية مع الحكومة، وكل الجهات لأجل ذلك.
وفي رؤيته لمحاربة الفساد، أكد على ضرورة تحويل قضايا الفساد الى القضاء لان من أراد ان يكون مؤسسة يجب ان يكون القضاء والقانون هو سيد الموقف.
وبشأن تطوير واقع النساء والأشخاص ذوي الإعاقة، أشار إلى قائمته سوف تعمل أن تكون البلدية حاضنة لكثير من القضايا وتفعيل المؤسسات، والارتقاء بالأشخاص ذوي الإعاقة.
وشدد على ضرورة العمل مع الحكومة لإنشاء استثمارات مشتركة بين القطاع الخاص والبلدية وتحسين البنية التحتية لتشجيع الاستثمار إضافة الى تحقيق الامن والأمان، وإيجاد مناطق حرفية متخصصة.