
رام الله – وطن للأنباء: عانقت الأسيرة ايناس عصافرة الحرية واطفالها، قبل أيام من سجون الاحتلال، بعد 30 شهرا في سجون الاحتلال.
وقالت عصافرة، انها طوال سجنها لم تكن تفكر الا في اطفالها الصغار، وان فرحتها بالإفراج والحرية تجسدت في معانقة اطفالها.
ولفتت عصافرة خلال حديثها في برنامج وطن وحرية الذي يقدمه عبد الفتاح دولة عبر شبكة وطن الإعلامية، الى الأوضاع الصعبة التي تمر بها الاسيرات في سجون الاحتلال، موضحة ان الاحتلال حاول مؤخرا الالتفاف على الحقوق المكتسبة للأسيرات، وهو الامر الذي واجهته.
الاسيرات بالمقاومة والرفض، ما عرضهن الى عملية قمع تخللها ضرب وسحل وتقييد يدين.
وأشارت عصافرة الى ان الاسيرات استطعن بوحدتهن وارادتهن ومعنوياتهن، والتفاف الحركة الاسيرة حولهن، الى اجبار سلطات الاحتلال على التراجع عن اجراءاته وعودة الأمور في السجون لما كانت علية سابقا.
وقالت عصافرة انه رغم حريتها وعناقها اطفالها، الا ان حريتها تبقى منقوصة طالما بقيت الاسيرات في سجون الاحتلال.
وفي سياق اخر، دخل الأسير كريم يونس عامه الـ 40 في سجون الاحتلال.
وقال نديم يونس شقيق الاسير كريم يونس ان "كريم انتمى منذ صغره لقضية الاسرى، وقد أُعتقل بتهمة خطف جنود من جيش الاحتلال لإبرام صفقة تبادل والافراج عن الاسرى" .
وتابع يونس " لقد حمل كريم رسالة الاسرى ودافع عنهم في كل الأوقات"، مستشهدا بما رواه الأسير المحرر سامر الجندي، عن كريم في سجون الاحتلال قائلا " ان كريم كان مقداما وقويا وفي لحظات القمع كان يتلقى كل الضربات عن المعتقلين الكبار والمرضى مما ادى الى كسر يده. لا أعرف ان كان الاحتلال قد كسر يده اليمنى ام اليسرى لكن اعرف انهم لم يكسروا ارادته ومعنوياته".
وقال يونس ان معنويات وارادة شقيقه كريم كانت اقوى من معنويات السجان متذكرا ان كريم واجه حكما بالإعدام بكل شجاعة وبسالة قبل ان يخفف لاحقا للمؤبد، مضيفا" كان السجان الذي يقف على باب زنزانة كريم يرتعد خوفا منه، وطيلة سجنه لم يتذمر من طول اعتقاله بل كان يتذكر لعدم الاهتمام المطلوب بقضية الاسرى بشكل عام".
ولفت نديم ان والدته لا تزال صابرة صامدة تنتظر حرية كريم ومعانقته، لافتا الى ان والدته دائما ما تقول "انني انتظرت ابني اربعين عاما، وإذا لزم الامر سأنتظر اربعين عام اخرى من اجل كريم وفلسطين".