"حريات" لـوطن: نطالب بتبني استراتيجية وطنية للقيام بحملة دولية تنهي الاعتقال الاداري.. والأسير ماهر الأخرس يقود معركة كل الأسرى

15/10/2020

 

رام الله- وطن للأنباء: رفض الأسير ماهر الأخرس المضرب عن الطعام لليوم 81 على التوالي، إضفاء الشرعية على الاعتقال الإداري ولو للحظة واحدة، وقال في رسالته الأخيرة "لن اتناول طعامي إلا في بيتي وبين أولادي".

وتعليقا على صمود وثبات الأسير الاخرس، طالب مدير مركز الدفاع عن الحريات والحقوق المدنية "حريات"، بتبني استراتيجية وطنية واضحة يتكامل فيها الجهد الشعبي والأهلي والرسمي للقيام بحملة دولية لإنهاء سياسة الاعتقال الإداري وإغلاق هذا الملف، وإطلاق سراح جميع المعتقلين الإداريين، باعتبار هذا الاعتقال مخالفاً للقانون الدولي والإنساني.

ودعا الأعرج المجتمع المدني والقوى السياسية كافة، ووزراة الخارجية ودائرة شؤون المفاوضات وممثلي دولة فلسطين في الأمم المتحدة والهيئة المستقلة والأسرى المحررين وكل من يهمه الأمر، بالاتحاد من أجل هذا الجهد، وإطلاق حملة دولية تكون ثمرة لنضال وتضحية هذا المناضل، لمجابهة والتصدي لسياسية الاعتقال الاداري.

وقال الأعرج: يمتاز إضراب الأخرس عن كل الإضرابات السابقة بوعيه وصموده وإرادته وبسالته عندما أربك دولة الاحتلال بكل مستوياتها السياسية والأمنية، ولم تعد هذه الدولة تدري ماذا تفعل، لأنه رفض الاعتقال الإداري من حيث المبدأ وهو يناضل ويخوض هذه المعركة لحرية الآخرين وليس لحريته فقط، هو قال من لحظة اعتقاله "لن أتناول الطعام في السجن".

وأكد الأعرج أنّ الشعب الفلسطيني تبنى قضية ماهر الأخرس، ولكن يبقى المجتمع الدولي الذي يراقب كل ما يجري في الأرض الفلسطينة المحتلة، عندما يلاحظ التداعيات السياسية والوطنية جرّاء صمود ماهر سيهتم، لكن كما اعتدنا هناك تقصير لأن موازين القوى على المستوى الإقليمي والدولي مختلة لصالح دولة الاحتلال وأمريكا، وهذا ما يحول دون اتخاذ إجراءات حاسمة لأنها ستقابل بالفيتو الأمريكي.

وتابع الأعرج، ماهر يقود المعركة ويزيد الأمور تعقيدا على الاحتلال، والقضاء والمحاكم الاسرائيلية تتخبط، 81 يوما من الإضراب بتصميم وإرداة غير عادية، اذاً علينا حمل هذا الملف (ملف الاعتقال الاداري)، كما حملناه في مراحل سابقة حتى ننتصر.

من جانبه، قال محمد، نجل الأسير المريض إسماعيل عارف، والذي خضع أمس الأربعاء، لعملية جراحية لاستئصال إحدى كليتيه، إن ادارة السجون أعادته لسجن النقب بعد إجراء عمليته على الفور، وهو في قسم الحجر الآن ولم يراعَ وضعه الصحي بتاتاً.

ولفت إلى أن اجراء العملية الجراحية لوالده جاء بعد مماطلة في علاجه، حيث كان يعاني من حصوات منذ خمس شهور، وكان يتلقى وعودا بالعلاج فقط، إلى أن تضخمت كليته واضطر لإجراء العملية الجراحية، وكان مكبل اليدين والقدمين.

مشيراً إلى أنّ والده محكوم بالسجن 20 عاما قضى منها 18، مؤكدا أن لا أحد يشعر بالأسير إلا عائلته، وأنّ وضع والدته صعب "أشعر بحزنها وهي تحاول أن تخفيه".

وطالب المسؤولين بقضية والده وجميع الأسرى وأهاليهم.