
رام الله – وطن للأنباء: دعا مدير مركز "حريات" حلمي الأعرج، منظمة الصحة العالمية والصليب الأحمر وكافة مؤسسات حقوق الإنسان للضغط على حكومة الاحتلال من أجل الافراج الفوري عن الأسرى داخل المعتقلات، لأنهم يعيشون في خطر حقيقي وداهم، خصوصا في ظل الإهمال الطبي المتعمد من قبل ما تسمى بمصلحة السجون.
وأضاف خلال حديثه لبرنامج "وطن وحرية" الذي تنتجه وتبثه شبكة وطن الإعلامية ويقدمه الإعلامي، عبد الفتاح دولة، أن الاجراءات التعسفية التي اتخذتها ما تسمى بمصلحة السجون مؤخرا، والمتمثلة بحرمانهم من الكنتينا ومواد التنظيف والمعقمات، زادت من توتر الاسرى والريبة لديهم .
وأوضح أن إدارة مصلحة سجون الاحتلال مستمرة في كل اجراءاتها التعسفية بحق الأسرى من تحقيق وتعذيب وهو الأمر الذي يزيد من احتمالية تفشي فايروس داخل المعتقلات، من خلال نقله عبر المحققين والسجانين الذين لا يأخذون أي احتياطات ويتخالطوا مع الأسرى وكأنه شيء طبيعي.
وأكد الاعرج أن "حريات" أبرقت مجموعة من الرسائل الى المجتمع المدني ومجلس منظمات حقوق الانسان ومنظمة الصحة العالمية للتحرك قبل فوات الأوان.
وفي السياق ذاته، أكدت مديرة مؤسسة الضمير سحر فرنسيس أن الاحتلال لا يجري أي فحص كورونا للأسرى داخل المعتقلات، حيث قالت في هذا الصدد : "مصلحة السجون لم تعلم الأسرى الأربعة الذين نقلوا الى معتقل الرملة للعزل من معتقل بتاح تكفا، وذلك بسبب الاشتباه بإصابتهم بفايروس كورونا، كما أنه لم تُجري لهم أي فحص طبي".
واضافت فرنسيس أن ما يتعرض له الاسرى يعد احد أشكال الإهمال الذي يتعرض له الأسرى داخل المعتقلات، داعية الى ضرورة الافراج العاجل عن الاسرى باعتباره السبيل الوحيد لضمان عدم إصابتهم داخل المعتقلات.
وأكدت أن الاحتلال عزز من اجراءاته التعسفية بحق الأسرى منذ الاعلان عن انتشار الفايروس، وذلك بفرض تقييد على زيارات الأهل والمحامين خصوصا أثناء مرحلة التحقيق.
وطالبت فرنسيس السلطة بالتحرك على المستوى الدولي لإنقاذ الأسرى استنادا لتصريجات منظمة الصحة العالمية التي تؤكد على ضرورة توفير حيز آمن حول كل شخص تجنبا للمرض واستخدام وسائل الحماية والوقائية، مردفة : كل ما سبق مفقود داخل المعتقلات ما يضاعف من خطورة إصابة الأسرى.