
رام الله - وطن للأنباء: أقدمت قوات الاحتلال صباح اليوم الخميس، على هدم منزلي الأسيرين وليد حناتشة ويزن مغامس، في محافظة رام الله.
وقال ثائر شريتح مدير دائرة الإعلام في هيئة شؤون الأسرى والمحررين، خلال برنامج "وطن وحرية" الذي يقدمه عبد الفتاح دولة ويبث عبر شبكة وطن الاعلامية، أن نتنياهو استغل هذه الفترة كدعاية انتخابية وقام بهدم المنازل رغم عدم وجود لوائح اتهام واحكام بحق الاسيرين حناتشة ومغامس.
واشار الى ان الاحتلال ومنذ بداية العام هدم 3 منازل لاسرى، موضحا "نحن في مرحلة تصعيد حقيقية، فنتنياهو سيأتي ببرنامج جديد اكثر تطرفاً في حال نجح في تشكيل الحكومة الجديدة."
وفي سياق ذات صلة، قالت هيئة الاسرى ان سلطات الاحتلال قررت تجديد الاعتقال الاداري بحق الاسير احمد زهران لمدة 4 أشهر.
وقال شريتح "بعد ان اضرب الاسير زهران عن الطعام نهاية العام الماضي لمدة 113 يوم ضد اعتقاله الاداري، وعلق اضرابه بعد اتفاق لتحويله للتحقيق الامني والافراج عنه في حال عدم ثبوت اي تهمة عليه، لم تُظهر نتائج التحقيق شيئا ورغم ذلك عادت سلطات الاحتلال بنقض اتفاقها وجددت له الاعقتال الاداري."
وأكد شريتح، ان الاحتلال يمارس العقاب الجماعي بحق الاسير احمد زهران وعائلته، لكن على الاحتلال ان يدرك أن هذه العقوبات لن تجدِ نفعًا مع الشعب الفلسطيني، فهو شعب متحدي جدا، وما ارتكب بحق الاسير زهران هو نقطة تحول في العلاقة مع ادارة سجون الاحتلال"، ويجب ان تكون هناك رد فعل سريع عليه، وعلى الكل الفلسطيني والفصائل دور على اارض الواقع لمواجهة المحتل واجراءاته.
وأردف، الاسير زهران قادر على خوض اضراب جديد رغم وضعه الصحي الصعب، فشعبنا واسرانا مستعدون لتحدي الاحتلال، فهو خاض اضرابا عن الطعام سابقا لمدة 89 يوما ، واضراب ثان لمدة 113 يوم.
وأِشار شريتح الى ان المجتمع الدولي غير قادر على وضع حد لهذه الجريمة، فاكثر من 500 عائلة تعاني من ذات النهج الاجرامي من سياسة الاعتقال الاداري، ولذلك فقد حان الوقت للتفكير بشكل جدي لوضع حد لهذه السياسة.
ولفت شريتح ان رئيس الهيئة قدري ابو بكر أوعز للمحاميين بطرق كل الابواب القانونية والمؤسسات الشريكة بالبحث عن ثغرة ولو كانت بسيطة من شأنها احداث نقلة في هذا الملف معربا عن امله ان تكون الايام الاخيرة في اعتقال الاسير زهران.
وعن الاوراق والادوات التي يمكن استخدامها فلسطينيا لوقف سياسة الاعتقال الاداري بحق الاسرى، قال شريتح "سيكون لدينا عدة رسائل للجهات الدولية"
من جانبها، قالت كفاية شقيقة الاسير أحمد زهران، "كنا ننتظر ان نرى احمد بيننا لنتفاجئ بأن احمد لن يخرج وقد جُدد له الاعتقال الاداري، فالاداري كان بمثابة صدمة ثانية لنا كعائلة".
وقالت "أن أمر الاعتقال الاداري بكون عقاب للاسير وعائلته، التي تكون تنتظر وتثق بأن ابنها سيعود ويجلس بينها، كنا واثقين بأن أحمد سيعود لنا هذه المرة، حتى ان اطفاله كانوا مستعدين ويطرحون العديد من الاسئلة، لكن ما ان وصلنا الخبر حتى تفاجأنا ولم ندرِ ماذا نخبر الاطفال، لكن أولادنا جراء ما عاشوه مع والدهم الاسير وما سمعوه يمكنني ان اقول انهم يفهمون ويدركون مايحصل".
وعبرت كفاية عن خشيتها عودة احمد للاضراب، "الخوف يتضاعف اكثر من اي مرة لأننا على دراية بوضعه الصحي، هذه ستكون صدمة كبرى اضافية لنا ان عاد للاضراب".
وشددت على وجوب أن يكون هناك وقفة جادة ضد الاعتقال الاداري، قائلة "يجب أن نلجأ لكل المؤسسات الدولية التى تعنى بحقوق الانسان لنتوقف عند قرار الاعتقال الاداري"