
رام الله- وطن للأنباء: اكدت الاسيرة المحررة منار الشويكي، ان "ادارة سجن "الدامون" تتعامل بشكل سيء مع الاسيرات الفلسطينيات، مضيفة ان "التعامل معنا كان صعب للغاية، وكنا نرفض وجبات الطعام لانها كانت سيئة جدا وحتى نحصل على ابسط حقوقنا".
ولفتت الشويكي خلال حديثها لبرنامج " وطن وحرية" الذي يقدمه عبد الفتاح دولة عبر شبكة وطن الاعلامية ، ان الاوضاع المعيشية في سجن الدامون سيئة للغاية لـ41 اسيرة بينهن فتاة قاصر، موضحة انها تعاني من نقص فيتامين د الى جانب اسيرات اخريات، لعدم خروجهن للساحة بسبب وجود الكاميرات التي تخترق خصوصية الاسيرات، وهو ما يسبب لاحقا ألماً في الراس والعظام.
وتحدث عن وضع الكهرباء السيء في السجن، والذي اسفر عن عدة حرائق بسبب تماس كهربائي في الاسلاك لقدمها.
يشار الى ان سجن " الدامون" هو مبنى قديم جدا، وكذلك التمديدات الكهربائية فيه قديمة وبالية، وبسبب ذلك تحدث تماسات كهربائية تتسبب في حدوث الحرائق في السجن.
يذكر ان الاسيرة الشويكي كانت قاصراً عندما اعتقلت، وامضت في السجن اربع سنوات، واكملت الثانوية العامة في المعتقل حيث حصلت على معدل 88%، ويوم السبت ستبدأ اول ايامها في الجامعة.
وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت شويكي في حي وادي حلوة في بلدة سلوان عقب مغادرتها المدرسة يوم 6 ديسمبر/ كانون الأول 2015، بزعم العثور في حقيبتها المدرسية على سكين، ونيتها تنفيذ عملية طعن.
وفي سياق الحديث عن فرض إدارة سجن "الدامون" عقوبات على الاسيرات وسحبها منهن الكهربائيات، وتهديدها بفرض المزيد من الإجراءات التنكيلية بحقهن، قال ثائر شريتح مسؤول ملف الإعلام في هيئة شؤون الأسرى، إن كل يوم يمر على الاسرى والاسيرات يكون اكثر صعوبة في ظل الجو البارد، وعدم مراعاة الاحتلال لخصوصية الاسيرات والاسرى القاصرين، وكل هذه الاعتداءات من قبل ادارة السجون تأتي في مرحلة خطيرة تمر بها القضية الفلسطينية والحركة الاسيرة، ما يجعلنا ندق ناقوس الخطر.
واضاف، "هددت الاسيرات باتخاذ اجراءات احتجاجية في السجون، وهو ما يستوجب من الحركة الاسيرة في السجون ان تقوم بتحركات موازية ومساندة لهن، لان الرهان على ادارة سجون الاحتلال خاسر وخاطئ والجميع يعلم ان الاحتلال يريد فقط الانتقام من هؤلاء الاسرى من اجل المساومة وفرض الامر الواقع."
واضاف "يجب ان يكون هناك خطوات مساندة يرافقها تضامن حقيقي ودعم وأن يتحمل الشارع الفلسطيني مسؤولياته، فلايعقل ان نبقى مشاهدين لما يحصل داخل السجون، خاصة اننا نمر بأيام خطيرة، ويجب ان تكون ردة الفعل بمستوى الجريمة."
وشدد على وجوب حضور قضية الاسرى في كل الفعاليات وأن تقوم القيادة والفعاليات الوطنية والشعبية بحراك جدي، لكي يعلم الجميع ان هذه المرحلة مرحلة غير مسبوقة، وتتعلق بحقوق الشعب الفلسطيني وشريحة مناضلة قدمت الكثير من عمرها من اجل فلسطين وواجبنا ان نكون على قدر المسؤولية .
الاسير وليد دقة يرزق بطفلته ميلاد
رزق الاسير وليد دقة، من مدينة باقة الغربية والمعتقل من نحو 34 عاما، بطفلة، عن طريق النطف المهربة.
وقالت سناء أحمد سلامة "أم ميلاد" زوجة الأسير وليد دقة، إن "ميلاد" شكلت لهم فرحة عارمة لايمكن وصفها بالكلمات خاصة ان ميلاد هو حلم راود وليد خلال السنوات الماضية، معبرة عن اعتزازها بهذه الخطوة لما تشكله من اهمية لنا كفلسطينيين.
وانقطع الاتصال مع سناء سلامة اثناء حديثها مع وطن ، خلال تواجدها في المستشفى، واعتذرت ام ميلاد عن انقطاع الاتصال في البرنامج، بعد ورود معلومات لها اثناء حديثها خشية منح شرطة الاحتلال تصاريح لمتطرفين يهود للتظاهر امام المشفى عند خروجها من المسشتفى.